اشتباكات وقصف متبادل بين الجيش التركي وPKK في محيط آميدي
شن مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK، يوم الثلاثاء، هجوماً صاروخياً على قاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أتراك على الحدود بين إقليم كوردستان وتركيا.
واستهدف الهجوم، الذي شنه مسلحو PKK، قاعدة ‹بامرني› العسكرية الواقعة في محيط بلدة آميدي (العمادية) بمحافظة دهوك.
وهذا ثالث هجوم يستهدف القاعدة خلال شهرين، دون أن يتسنى معرفة ما إذا كانت تلك الهجمات قد أوقعت خسائر بشرية.
وقالت مصادر محلية، إن مسلحي PKK أطلقوا بعد غروب الشمس عدداً من القذائف الصاروخية، يعتقد أنها من نوع (ميلان) على قاعدة ‹بامرني› الحدودية.
وذكرت المصادر، أن القوات التركية المتمركزة في القاعدة ردّت على الهجوم، وأطلقت ثماني قذائف مدفعية باتجاه جبل متينا ضمن بامرني.
وأثارت الاشتباكات بين الجيش التركي ومسلحي PKK الهلع بين السكان المحليين الذين طالبوا طرفي النزاع مراراً بنقل معاركهما إلى خارج المنطقة.
يذكر ان الحزب الكوردي التركي يتخذ من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة داخل إقليم كوردستان معقلا له، وينشط مسلحوه في تلك المناطق ويشنون منها هجمات على الداخل التركي كما يفرضون ضرائب وإتاوات على سكان المنطقة، وتسببوا في إخلاء مئات القرى الحدودية داخل الإقليم من ساكنيها كما ويعرقلون إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها.
وتشن تركيا غارات جوية شبه يومية وهجمات على مناطق حدودية داخل إقليم كوردستان، مستهدفة عناصر ومقرات PKK، وعلى إثر هذا الاقتتال بين الجانبين استشهد العشرات من المدنيين في تلك المناطق خلال السنوات الماضية.
وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان PKK بإخلاء المناطق الحدودية التي يتواجد فيها تحاشيا لتعرض السكان والقرويين للقصف.
باسنيوز
