ايقاف دعم اليونيسيف لأربعة مخيمات في دهوك ينعكس على الواقع المعاش للاجئين فيها
بعد ان بترت ساق زوجته بسبب مرض السكر، يقوم محمد سراج بخدمة زوجته، وانتقل معها منذ اربع سنوات لحيّ سرهلدان في مخيم دوميز للاجئين بدهوك، وتقوم ادارة المخيم بإيصال المياه لمنزل محمد بالصهاريج، لكن منذ نحو شهر لم تصلهم مياه الصهاريج ايضا، ما يجبرهم على شراء المياه بانفسهم.
محمد سراج، لاجئ في مخيم دوميز، قال : "لا توجد المياه داخل المخيم، ومنذ اربع سنوات تصلنا المياه بالصهاريج وذلك بكمية قليلة جدا، اي مرة واحدة في الاسبوع".
ومنذ مطلع شهر حزيران الجاري، أوقفت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة دعمها لمخيم دوميز وثلاثة مخيمات أخرى للاجئين في دهوك، والذي شمل خدمات نقل المياه وصيانة خطوطها وتنظيف انابيب الصرف.
من جانبه، اوضح مدير مخيم دوميز، هوكر رمضان، : ان الطاقم الذي يدير هذا القاطع يعمل بشكل تطوعيّ وبروح انسانية، وهؤلاء المتطوعون سيعملون لغاية نهاية حزيران، ان لم تحل هذه المشكلة، سيتعطّل الأمر بشكل كامل ويؤثر على الاوضاع الحياتية للناس".
وتوقفت حركة نقل المياه، والتي كانت مستمرة لأربع سنوات، بسبب التوقف عن مدّ الصهاريج وعربات النقل بالوقود "الكاز"، كما اوقفت المنظمة الدولية صرف الرواتب للعاملين في المخيم، وهم يعملون بشكل تطوّعي الآن.
دائرة مياة نواحي دهوك، أرسلت تقريرا لوزارتي البلديات والداخلية، اوضحت خلاله حيثيات المشكلة والحلول الممكنة، وهي بانتظار ردّ سواء من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد او حكومة اقليم كوردستان.
خلات أبو بكر، مدير دائرة مياه نواحي دهوك قال لرووداو، انهم رفعوا طلباً حول المبلغ المطلوب من اجل عدم توقف هذه الخدمة، آملا بأن تتم الموافقة على طلبهم، وان تقوم حكومة اقليم كوردستان بتأمين المبلغ او تتفاوض مع الحكومة الاتحادية بشأن الأمر.
حسب احصائيات إدارة مخيم دوميز، يحوي المخيم المذكور ستة آلاف و44 عائلة، ويبلغ عدد نفوسها 28 الف و946 شخصاً.
روداو
