واشنطن تعرب عن قلقها حيال التصعيد بين تركيا و‹قسد›
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الثلاثاء، عن قلقها حيال تصاعد «الأنشطة العسكرية» بين تركيا وميليشياتها وقوات سوريا الديمقراطية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، وكذلك مناطق أخرى في شمال سوريا.
وقالت الخارجية الأميركية: «إننا قلقون بشأن تصاعد الأنشطة العسكرية في شمال سوريا، وإننا ندعم الحفاظ على مناطق وقف إطلاق النار».
بدوره، أكد نوري محمود، الناطق باسم وحدات حماية الشعب YPG (إحدى مكونات قوات سوريا الديمقراطية)، يوم الاثنين، أن تركيا تلقت الضوء الأخضر لشن هجوم على بعض المناطق في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).
وقال محمود في تصريح تابعته (باسنيوز)، إن «احتمالية شنّ أي هجومٍ لتركيا هو احتمال جدّي ووارد إذ لم يبقَ أمامها أيّ حلٍّ آخر سوى هذا».
وأضاف أن «تركيا تريد القضاء على هذا المشروع من جهة وإعادة خريطة الميثاق الملّي من جهة أخرى، حيث المناطق الكوردية في غربي كوردستان هي الهدف الأول الآن ولكن سيتبعها لاحقاً حلب، الموصل وكركوك»، حسب قوله.
وأشار إلى أن «تركيا مرشّحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، كما أنّها عضوة في الناتو. وهي تريد استغلال هذا الأمر والاستفادة منه. فحتّى لو لم تكن لديها الإمكانيات الكافية فستشنّ هذه الحرب بالاعتماد على أوروبا والناتو».
وأوضح محمود، أن «الرئيس التركي ما إن تتاح له الفرصة سيبدأ الحرب، وبطبيعة الحال هو يتحدّث عن هذا، وعلى ما يبدو فإنهم قد تلقّوا الضوء الأخضر في بعض الأماكن».
وذكر محمود، أن «أمريكا وروسيا أيضاً شاهدتان على استخدام الجيش التركي لإمكانيات الناتو، وهجومها على غربي كوردستان بشكلٍ يومي مستخدمة أحدث الأسلحة والتقنيات المتطورة».
كما جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تهديداته بنية بلاده بشن عملية عسكرية في غربي كوردستان، وقال إن بلاده تعتزم «ذات ليلة» شن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا (غربي كوردستان)، موجهاً رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية الرافضة للعملية.
وقال أردوغان، في حديثه للصحفيين خلال عودته من زيارة أذربيجان، الأحد، إنه «لا يمكن أن نترك أي هجوم ضد تركيا في شمال سورية دون رد»، مضيفاً «ذات ليلة سنهاجمالإرهابيين في شمال سوريا».
وحول الاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية حول العملية، اعتبر أردوغان أن واشنطن تدعم «التنظيمات الإرهابية» شمال شرق سوريا، عبر تقديم أدوات ومعدات عسكرية وذخيرة.
باسنيوز
