كاشفة سبب انسحاب مسلحي"قسد" من المربع الأمني..تقارير: تهديد روسي بـ"توغل" تركي حتى قامشلو
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر سورية مطلعة ، أن الوسيط الروسي أبلغ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي تريد اجتياح بلدتي الدرباسية وعاموده لتصل إلى مدينة قامشلو بغربي كوردستان (شمال شرقي سوريا) ، إذا لم تنسحب من المربع الأمني ، وتكسر الحصار عن المربعات الأمنية في قامشلو والحسكة، الأمر الذي دفع قوات (قسد) للخروج من الدوائر الحكومية وتسليمها دون مواجهات تذكر.
هذه التقارير ، قالت أن الوسيط الروسي ضغط على قيادة قوات (قسد) لسحب قواتها من المراكز التابعة للحكومة السورية في قامشلو ، وعودة الموظفين التابعين للحكومة، مؤكدة أن القوات الروسية التي تقود المفاوضات بين الحكومية السورية وقوات (قسد) منذ ثلاثة أيام، لفك الحصار عن المربع الأمني الذي يضم أغلب المديريات الحكومية في مدينة الحسكة، والسماح بدخول المواد الغذائية وتسليم الفرن الرئيسي في مدينة قامشلو للحكومة، الذي استولت عليه القوات منذ 10 أيام.
وأضافت المصادر، أن المفاوضين من (قسد) طالبوا بإقالة محافظ الحسكة اللواء غسان خليل، وفك الحصار عن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، لكن الوسيط الروسي أنهى اللقاء، وأبلغهم أن فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي «سوف تجتاح مدينتي الدرباسية وعاموده غرب مدينة قامشلو، ولن تقف عندها فقط بل سوف تصل إلى قامشلو، الأمر الذي دفع (قسد) للخروج من الدوائر الحكومية التي سيطرت عليها مؤخراً".
ويبدو ان التهديد الروسي نجح في ضبط التوتر بين قوات الأمن الداخلي (الآسايش) التابعة لإدارة PYD والقوات الحكومية المنتشرة في المربع الأمني بمدينة قامشلو، حيث أزالت الآسايش التابعة لإدارة PYD الحواجز الحجرية والكتل الإسمنتية على المدخل الرئيسي المؤدي نحو المربع الأمني ودوار السبع بحرات ومجمع الأجهزة الأمنية وسط مدينة قامشلو ، كما خففت القيود أمام حركة السير والتنقل من وإلى مطار المدينة
هذا فيما كان القيادي البارز في حزب الاتحاد الديمقراطي PYDآلدار خليل ، أكد امس الأحد، أنه لا توجد لديهم أيّة نيّةٍ لإخراج النظام من مناطق سيطرة الحزب في قامشلو والحسكة أو أن يعلنوا الحرب ضده.
وقال خليل وهو عضو الهيئة التنفيذية لـ PYD في تصريحات تابعتها (باسنيوز): انه "لا وجود لأي قرارٍ سياسيٍ بإخراجهم من تلك المواقع الآن".
في الاثناء ، شنت الميليشيات المسلحة الموالية للجيش التركي ، صباح اليوم الاثنين ، قصفاً عنيفاً على مواقع لـ (قسد) في ريف ناحية زركان (أبو راسين) بريف سرى كانيه (رأس العين) الشرقي، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية.
وقالت مصادر محلية من المنطقة ، إن " القصف المدفعي طال مركز ناحية زركان وقراها أسدية وخضراوي ودادا عبدال وربيعات وخربة شعير، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية".
الى ذلك قال آرام حنا المتحدث الرسمي باسم (قسد) لصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية ، إن تركيا تسعى للحصول على ضوء أخضر، "لشن هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا بما يحقق مصالحها ومطامعها ، وترى في انشغال العالم بالحرب الأوكرانية - الروسية الفرصة لتنفيذ هذا الهجوم" حسب حنا.
موضحاً أنهم على تواصل يومي مع الضامن الروسي حول هذه الخروقات، " لكنها لا تترجم إلى خطوات فاعلة وجدية لوقف انتهاكات الاحتلال التركي"، منوهاً بأنهم قوات دفاعية: "ترد على مصادر إطلاق النار بالشكل والتوقيت المناسب ، وبادرت (قسد) باتخاذ كافة التدابير اللازمة التي تضمن أمن وسلامة المنطقة، والوقوف في وجه المطامع التركية" وفق قوله .
باسنيوز
