بجهود شاخوان عبدالله .. القوات العراقية ترفع الحصار عن قرية كوردية في كركوك
بجهود نائب رئيس البرلمان العراقي د. شاخوان عبدالله، رفعت القوات العراقية الحصار المفروض منذ ثلاثة أشهر بناء على شكوى الوافدين العراب، على قرية شناغ بناحية سرگران التابعة لقضاء الدبس في محافظة كركوك، أبرز المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›.
بالصدد، قال نجاة شناغي، من أهالي قرية شناغ، لـ (باسنيوز): «بعد ثلاثة أشهر من تمركز القوات العراقية في مسجد القرية ومنع الأهالي من حراثة أرضهم، تم رفع هذا الحصار اعتباراً من أمس الجمعة، واستأنف الفلاحون أعمالهم الزراعية».
وأضاف «في الواقع كان الوضع سيئاً، لأن معيشة الأهالي تعتمد على الزراعة، وكانوا ممنوعون منها، لكن الآن تم رفع الحصار عنا».
في السياق، قال لقمان حسين، المدير الشرعي لناحية سرگران، لـ (باسنيوز): «بذل د. شاخوان عبدالله، نائب رئيس البرلمان العراقي، جهوداً كبيرة لرفع الحصار المفروض على قرية شناغ بناء على شكوى تقدم بها الوافدون العرب، من قبل القوات العراقية التي تمركزت في مسجد القرية ومنعت الفلاحين من ممارسة أعمالهم الزراعية، لكن الآن عاود الفلاحون أعمالهم، وقد تواصلنا مع قيادة العمليات المشتركة في كركوك عن أوضاع هذه القرية وضرورة رفع الحصار عنها، وقد صدر قرار من قيادة العمليات وتم رفع الحصار».
ولفت إلى أن «العديد من قرية ناحية سرگران، على غرار قرية شناغ، منع فيها الفلاحون الكورد من ممارسة أعمالهم الزراعية بسبب شكاوي الوافدين العرب، ورغم تأخر موعد الزراعة، لكن يجب رفع الحصار عن هذه القرى».
وتعود مشكلة الأراضي الزراعية في ناحية سرگران بقضاء الدبس إلى عهد النظام البعثي السابق، حيث تم ترحيل سكان المنطقة الأصليين من الكورد عام 1987 بقوة السلاح في إطار سياسة التعريب وتم توزيع أملاكهم وأراضيهم على العرب الوافدين من وسط وجنوب العراق، على الرغم من أن الكورد لديهم سندات تمليك (الطابو الأسود) رسمية تعود للعام 1960 وقبلها، وهذه الأراضي تعود مليكتها لهم منذ مئات السنين.
وقد عاد سكان هذه القرى الكوردية إليها بعد سقوط النظام السابق عام 2003 وأعادوا تعميرها فيما غادرها العرب الوافدون بعد دفع تعويضات مجزية لهم من قبل الحكومة الاتحادية وفق المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المسماة بـ (المتنازع عليها)، وبعد أحداث 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 وانسحاب قوات البيشمركة من كركوك وإعادة السيطرة على المدينة من قبل ميليشيات الحشد والقوات الأمنية العراقية الأخرى استغل العرب الوافدون الوضع وبدعم من المحافظ بالوكالة راكان الجبوري عبر سياسة تعريب جديدة، ليعودوا ويحاولوا الاستيلاء على هذه القرى من جديد .
باسنيوز
