مصدر من البيشمركة: الجيش العراقي احتج بشدة على دخولنا قرية لهيبان
أفاد مصدر من البيشمركة، بأن سكان قرية لهيبان في محافظة كركوك أخلوا القرية بسبب تهديدات داعش وهجماته، مشيرا الى ان قوات البيشمركة سبق أن دخلت القرية، لكن الجيش العراقي احتج وقتها بشدة، لذلك اضطرت القوات الى الانسحاب منها.
المصدر أوضح لشبكة رووداو الإعلامية، ان البيشمركة كانوا في تلك القرية وثلاث قرى اخرى، لكن الجيش العراقي خلق "عقبات" امامهم.
وأردف أنه "في العام الماضي، دخلت قوات البيشمركة أربع قرى، وكانت إحداها لهيبان، لكن الجيش العراقي احتج بشدة وسحبنا قواتنا حتى لا يزداد الوضع سوءاً".
المصدر، لفت الى ان "قرية لهيبان تبعد اربعة كيلومترات فقط عن الجيش العراقي، كما أنها تبعد عن قوات البيشمركة، بمشافة ابعد من بعدها عن الجيش العراقي".
واضاف ان "قوات البيشمركة لا يمكنها التوجه الى الان وبدون اتفاق مع الحكومة الفدرالية، ولا يمكنها القيام بذلك الا عندما تذهب الى القرية بالتنسيق مع الجيش العراقي".
بدورهم قال مواطنون من تلك القرية إن "قوات البيشمركة والجيش العراقي لم يساعدوهم، ولهذا السبب أخلوا قريتهم".
يشار الى أن مسلحي داعش هاجموا موقعاً للبيشمركة في "كلي قرة سالم" بمنطقة "شيخ بزيني" في محافظة كركوك، وردت قوات البيشمركة على المهاجمين.
ففي الساعة 11:20 من ليلة الأحد (5 كانون الأول 2021) استشهد أربعة من البيشمركة وجرح آخر من بيشمركة الفوج الثالث اللواء 126 التابع لقوات 70.
استغل مسلحو داعش الحالة الجوية السيئة ليلة أمس، لشن هجومهم على قوات البيشمركة.
وعن هجمات داعش الأخيرة، قال الأمين العام لوزارة شؤون البيشمركة، جبار ياور: "قررنا مع الحكومة العراقية تنفييذ عمليات مشتركة وطلبنا من أميركا والعراق إرسال طائرات مراقبة لمراقبة مناطق الفراغ الأمني، وهناك جهد كبير بين البيشمركة والجيش العراقي وبدعم من التحالف الدولي لشن هجوم على داعش وهزيمته".
روداو
