• Monday, 16 February 2026
logo

إيوان كسرى جنوبي بغداد يحافظ على إرثه رغم التقلبات المناخية والأحداث التاريخية

إيوان كسرى جنوبي بغداد يحافظ على إرثه رغم التقلبات المناخية والأحداث التاريخية

 

ايوان كسرى، صرح شاهق شامخ رغم الحروب المتعاقبة التي شهدها العراق والذي امتد عبر قرون من الزمن ليحكي تاريخه وأيامه، فما زال إيوان كسرى أو ما يعرف بإيوان المدائن شاخصاً إلى يومنا هذا جنوب العاصمة العراقية بغداد، فله أهمية كبيرة تاريخياً وحضارياً .

يقول رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، ليث مجيد حسين: "هذا يعتبر أكبر طاق بالعالم الآن بحجمه، وأهميته التاريخية كبيرة جداً، رغم الظروف المناخية ورغم العديد من العوامل مثلاً أخذ منه لبناء سور بغداد لكنه حافظ على وجوده وكيانه".  

تعرض عام 1888 إلى سيل قدم من نهر دجلة أدى إلى اختفاء أجزاء كثيرة منه، ولم تكشف عمليات التنقيب عن تلك الأجزاء إلى يومنا هذا، فيما تحاول وزارة الثقافة بالتنسيق مع منظمة الف لتأهيل وترميم قوس طاق كسرى للحفاظ عليه. 

وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم يشير إلى أنهم "الآن في مرحلة تدعيم هذا القوس، ومرحلة إجراء الدراسات على التربة، ولذلك ليست هناك كلفة نهائية له، وأن جميع الكلف والدراسات تقوم بها منظمة الف بمعزل عن وزارة الثقافة هيئة الآثار والتراث، وأن دورنا هو الإشراف، وأحياناً انخراط بعض خبراتنا وتدريبها أثناء العمل في هذا الموقع". 

ويؤكد مختصون بالآثار أن إيوان كسرى يتمتع بمكان ستراتيجي مهم يمكن استغلاله لتطوير السياحة الأثرية التي تستقبل السياح من وجهات عدة، والذي يعد ركيزة اقتصادية أساسية للبلاد. 

خمسة عشر قرناً مضت على بناء هذا المعلم التاريخي ليبقى شاهداً على عصور مضت محافظاً على إرثه رغم التقلبات المناخية والأحداث التاريخية.

 

 

روداو

 

Top