قائمقام آميدي : قتال PKK والجيش التركي أجبر سكان 13 قرية بناحية كاني ماسي على اخلاءها
وتعتبر منطقة زناري كيسته في ناحية كاني ماسي موقعاً استراتيجياً كونه يتوسط منطقة واسعة تضم اكثر من 50 قرية.وكانت تركيا أطلقت عمليتي مخلب "البرق" و"الصاعقة"، فجر يوم 23 أبريل/ نيسان الماضي بشكل متزامن ضد مواقع مفترضة لـ PKK في مناطق متينا وآفاشين - باسيان وجبل كيسته في إقليم كوردستان ما تسبب باضرار كبيرة في مزارع وبساتين المنطقة.
قائمقام آميدي إسماعيل مصطفى ، قال ان " سكان المنطقة تضرروا بشدة من تواجد مسلحي ومقرات هذا الحزب في مناطقهم " ، مطالبا PKK بترك المنطقة وكف أذاه عن سكانها وعدم خلق الذرائع للجيش التركي لاجتياح المنطقة .يذكر ان الحزب الكوردي التركي المصنف على لوائح الإرهاب الامريكية والاوربية ، يتخذ من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة داخل إقليم كوردستان ، معقلا له ، وينشط مسلحوه في تلك المناطق ويشنون منها هجمات على الداخل التركي كما يفرضون ضرائب وأتاوات على سكان المنطقة ، وتسببوا في اخلاء مئات القرى الحدودية داخل الإقليم من ساكنيها كما ويعرقلون إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها .
وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان الحزب التركي بإخلاء المناطق الحدودية التي يتواجد فيها تحاشياً لتعرض السكان والقرويين للقصف ، لكن من دون جدوى .
باسنيوز
