مقتل وإصابة منتسبين جراء استهداف حقل نفطي في كركوك
وأعلنت وزارة النفط العراقية عن اعتداء إرهابي على حقل باي حسن بكركوك.
ووفقاً للوزارة، الاعتداء الإرهابي اسفر عن تفجير البئرين 183 و177 واستشهاد وجرح عدد من القوات الامنية وشرطة الطاقة.
وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان ، إن "حقل باي حسن في محافظة كركوك تعرض الى اعتداءات ارهابية فجر هذا اليوم، اسفرت عن تفجير البئرين 183 و177 واستشهاد وجرح عدد من القوات الامنية وشرطة الطاقة".
واضاف ان "فرق السلامة والاطفاء في شركة نفط الشمال والجهات الساندة تمكنت من اطفاء البئر 177 والسيطرة عليه بوقت قياسي، فيما تعمل هذه الفرق للسيطرة على حريق البئر 183".
وتابع ان "الوزارة تدين جميع العمليات الارهابية والتخريبية التي تستهدف الثروة الوطنية"، لافتة الى ان "هذه المحاولات اليائسة لن تثني ولن توقف العاملين في القطاع النفطي من بذل اقصى الجهود لحماية الثروة النفطية والعمل على ادامة وزيادة الانتاج خدمة للصالح العام".
وقالت الأنباء: إن "حراس الآبار النفطية، واجهوا المسلحين، ما أسفر عن مقتل أحد منتسبي الشرطة، وإصابة آخر بجروح".
منتسب الشرطة الذي فقد حياته، هو شكر محمود طه، والجريح يدعى معزز علي حسين، والاثنين من أهالي قرية باي حسن.
يذكر أن في منتصف شهر نيسان الماضي، تعرض البئر 105 في حقل باي حسن النفطي بكركوك للاستهداف بعبوة ناسفة، أسفرت عن تفجير دون أن تؤدي لاحتراقه.
البئر 105 هو أحد آبار حقل باي حسن النفطي، والبالغ عددها 196، حيث ينتج البئر 2500 برميل نفط يومياً.
وأسفر الاستهداف عن إيقاف الانتاج النفطي للبئر مؤقتاً، على أن يعود ليستأنف إنتاجه خلال 24 ساعة.
يذكر ان البئر 105 ينتاوب على حمايته ابناء المنطقة، ضمن عقود الحماية.
بدورها أعلنت شركة نفط الشمال: تعرض بئرين نفطيين في حقل باي حسن إلى عمل تخريبي إرهابي
وذكر بيان للوزارة، أن "بئرين نفطيين في حقل باي حسن تعرضا الى عمل تخريبي إرهابي جبان بتفجير عبوتين ناسفتين"، مشيراً الى أن "هذا العمل الإرهابي لم يسفر عن حدوث حرائق أو أضرار مادية أو بشرية، ولم يؤثر في العملية الإنتاجية أو توقف ضخ النفط من الآبار المذكورة".
وشددت الشركة على أن "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن توقف الجهود الوطنية في إدامة العملية الإنتاجية دعماً للاقتصاد الوطني".
وذكر البيان أن"وزارة النفط والجهات المعنية والأمنية قامتا بفتح تحقيق في الحادث".
يشار إلى أن هناك، ازدياداً لنشاط عناصر داعش، في الفراغ الأمني الذي تعاني منه المناطق المتنازع عليها، ما اضطر القوات العراقية والبيشمركة إلى البحث عن آلية العمل المشترك.
rudaw
