تشكيل لجنة تحقيقية بشأن هجوم داعش على قوات البيشمركة في كركوك
وقال قائد قوات البيشمركة في محور غربي كركوك نوري حمه علي : إنه "من جهة مرتفعات زوركَزراو هنالك مسافة كبيرة من الفراغ الأمني وتقدر بـ5 كلم على امتداد 20 كلم بيننا وبينهم (القوات العراقية)، لقد استغل داعش وقت تبديل وتناوب القوات لتنفيذ الهجوم".
ومن بين أسباب تسهيل هجوم داعش الفراغ الأمني بين قوات البيشمركة والقوات العراقية ووعورة المنطقة، فبعد تنفيذ هجومهم، عاد مسلحو داعش سالكين طريق المجيء نفسه.
وأوضح رئيس أركان البيشمركة جمال إيمينكي أنه " توصلنا حتى الآن إلى اتفاق حول مركزين اثنين، وهما أربيل وبغداد فيما ليس ثمة اتفاق على إنهاء وجود الفراغ الأمني في بقية المراكز مثل كركوك وخانقين ومخمور وغرب دجلة، لكننا ستستأنف المباحثات حولها بعد فترة، لأنه ينبغي سد هذه الفراغات وبخلاف ذلك علينا ترقب هجمات أكبر".
وفي أعقاب الهجوم، تم تشكيل لجنة تحقيقية لإصلاح نقاط الضعف في جبهات البيشمركة.
واعتقد مسؤول القطعات الهندسية بالبيشمركة في محور غربي كركوك عبدالكريم عبدالرحمن أن "سكان القرى المجاورة يساعدون مسلحي داعش، إلى جانب وجود خلايا نائمة لداعش في مدينة كركوك، وخلال الفترة الماضية تم إحكام السيطرة على كل الجبهات، لكن يبدو أن خللاً ما وجد في الربية الليلة الماضية مكّنهم من توجيه هذه الضربة الكبيرة للربية".
وتقع جبهات البيشمركة المستهدفة قرب مرتفعات زوركزراو وشيراوة، حيث تتمركز فيها قطعات اللواء العاشر في البيشمركة وتبعد مسافة 5 كلم عن مناطق سيطرة الجيش العراقي.
وبالتزامن مع هجوم كركوك، شن داعش سلسلة هجمات في عدة محافظات أخرى، ويعد الفراغ الأمني بين مناطق سيطرة البيشمركة والجيش العراقي أحد نقاط قوة التنظيم، البيشمركة أعادت تنظيم جبهاتها كما تم تشكيل لجان لتحديد نقاط الضعف التي مكّنت داعش من تنفيذ الهجوم.
روداو
