• Tuesday, 03 February 2026
logo

حلم العودة يتحول لكابوس الرحيل الأبدي.. دموع 13 يتيماً تختصر مأساة عائلات البيشمركة الشهداء

حلم العودة يتحول لكابوس الرحيل الأبدي.. دموع 13 يتيماً تختصر مأساة عائلات البيشمركة الشهداء
أسفر هجوم نفذه مسلحو تنظيم داعش: على قوات البيشمركة في محور غربي كركوك، والمواجهات التي تلته واستغرقت نحو 45 دقيقة عن استشهاد ثلاثة من البيشمركة في اللواء العاشر المتمركز في محور بردي وإصابة اثنين آخرين بجروح.

هيمن يحيى ذو الـ35 عاماً، انضم لصفوف البيشمركة قبل أكثر من 10 سنوات، وترك وراءه أربعة أبناء أصغرهم لا يتجاوز الـ6 أشهر، لكن الأقدار شاءت أن يعيشوا بقية حياتهم محرومين من حنان ورعاية والدهم.

وقالت ليلى صمد وهي زوجة الشهيد هيمن يحيى: "اتصل بي وسألني عن حالي وحال الأطفال، قلت له إننا بخير، ثم سألني عن والدته وتحدث معها عبر الهاتف، كان في وضع جيد ويبتسم طوال المكالمة، كنا ننتظر عودته بشدة، لكنه ها قد ذهب وأشعل النيران في قلوبنا.. رحيله هدم أركان منزلنا",

أما الشهيد النقيب بشتيوان زراري فقد كان يبلغ من العمر 41 عاماً، قضى 25 سنة منها وهو يخدم في صفوف البيشمركة حتى استشهد مع اثنين من رفاقه في جبهات القتال بمحور غربي كركوك في ناحية بردي,

حليمة قرني، شقيقة النقيب بشتيوان تتحدث عن آخر لقاء مع أخيها الشهيد قائلةً: "تحدثنا معاً قبل ثلاثة أيام، لقد عانقني وقبّلني، قال لي إنه سيعود بعد يومين من الواجب إلى منزلي وسيصطحب معه أطفاله.. لم أكن أعلم أنه سيفعل بي هذا، سيأخذ مني نور عيني".

مع النقيب بشتيوان وهيمن يحيى، استشهد أيضاً إدريس بهرام ذو الـ34 عاماً تاركاً وراءه 5 أطفال بعد أكثر من 15 عاماً من خدمته في البيشمركة، ويقول أحد ابنائه: "كنت أعدّ الأيام واحداً تلو الآخر، كنت أدعو أن يقضي العيد معنا في المنزل؛ لم يدر بخُلدي أبداً أن الله سيرجعه إليه".

وأشار شيخان بهرام وهو شقيق الشهيد إدريس الذي انضم للبيشمركة قبل نحو 15 عاماً، إلى أنه "اتصل بي أحد رفاقه وقال إن عناصر داعش شنوا هجوماً عليهم وإن إدريس مصاب بجروح ثم عاودت الاتصال به فأخبرني بنبأ استشهاده".







روداو
Top