محلل سياسي: دول إقليمية وجهات محلية وحزبية وقفت بوجه تطبيق اتفاق شنگال
وأوضح نعناع : أن «عدم عودة النازحين أو وجود هجرة عكسية من شنگال إلى مناطق إقليم كوردستان يعود لعدم الاستقرار الأمني هناك، بسبب الانقسامات المسلحة الكثيرة جداً بين السكان المحليين الذين تطوع جزء منهم في الحشد الشعبي والميليشيات الأخرى، بالإضافة إلى فصائل إيزيدية»، مشيراً إلى أن «هذه الفصائل والميليشيات تتصارع فيما بينها فيكون الضرر على المواطنين ويتم انتهاك أمنه الشخصي والاجتماعي».مبيناً بأن «اتفاق شنگال يدعم وجود القوات الاتحادية، ويمكن تلك القوات من دعم الوضع المدني، بمعنى أن يكون الناس آمنين كمدنيين وليس كمنتمين لفصائل وميليشيات».
وبين أن «الإدارة المدنية سوف تعطي فرصة لتطبيق التعليمات التي صدرت بخصوص مواد الموازنة العامة بدعم الواقع المعيشي وعملية الإعمار في شنگال».
باسنيوز
