مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي لإحياء ذكرى عملية «الملاذ الآمن» في كوردستان
المشروع يدعو إلى «التأكيد مجدداً على الشراكة الأمريكية - الكوردية والاحترام الدائم والدعم لأصدقائنا الكورد الذين يقفون بشجاعة جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة في حربنا المشتركة ضد التطرف والإرهاب».
ويشير نص مشروع قرار «الاحتفال بالذكرى الثلاثين لعملية الملاذ الآمن» إلى ما تعرض له شعب كوردستان بعد انتفاضة 1991 على يد النظام البائد «من قبل الإبادة الجماعية لنحو 200 ألف كوردي، والتدمير القسري لـ4500 قرية كوردية وللقصف الكيماوي».
كما يشير إلى الهجرة المليونية، حيث «فرّ مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الكورد باتجاه الحدود الشمالية والشرقية للعراق، وهم خائفون من أن يستخدم النظام الغازات السامة ضدهم كما فعل خلال حملة الأنفال وفي حلبجة قبل ثلاث سنوات فقط».
مشروع القانون يذكر أنه «عندما تولت الولايات المتحدة قيادة ما أصبح أكبر عملية إنسانية من نوعها على الإطلاق (عملية الملاذ الآمن)، رداً على الكارثة الإنسانية، ولغرض تقديم الإغاثة الإنسانية وفرض منطقة حظر طيران، أنقذت أرواح الآلاف المؤلفة من الكورد من موت شبه مؤكد في جبال كوردستان الحدودية الوعرة شديدة البرودة»، مشيراً إلى «مساهمة العملية لمشروع القرار رقم 688بقيادة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، والذي كان له الفضل في نشوء بيئة مستقرة سلمية ومرحبة تسود كوردستان اليوم».
في جانب آخر من المشروع يذكر معده أن «إقليم كوردستان العراق يعد اليوم واحداً من أكبر الملاذات الآمنة في العالم للهاربين من بطش الصراعات والاضطهاد الديني والسياسي»، ويؤكد أن «حكومة إقليم كوردستان والبيشمركة الكورد يظلون من الشركاء الأكثر موثوقية وثباتاً للولايات المتحدة في مكافحة التطرف والإرهاب».
وانطلاقاً مما سبق يدعو مشروع القانون إلى :
1- الاحتفال بالذكرى الثلاثين لعملية الملاذ الآمن
2- تكريم الجنود الأمريكيين والدبلوماسيين والقادة السياسيين وشركاء التحالف الذين نفذوا عملية الملاذ الآمن.
3- إقرار وتقدير شجاعة نحو مليونين من النساء والأطفال والرجال الكورد الذين واجهوا الجوع والظروف الجوية القاسية في صراع من أجل البقاء، والذين رحبوا بالمساعدات التي جاءت واغتنموا فرصة خلق حياة جديدة لهم.
4- التأكيد مجدداً على الشراكة الأمريكية - الكوردية والاحترام الدائم والدعم لأصدقائنا الكورد الذين يقفون بشجاعة جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة في حربنا المشتركة ضد التطرف والإرهاب.
وقال عضو الكونغرس الذي أعد مشروع القرار، وكان ضابطاً في الجيش الأمريكي وعمل ضمن القوات الخاصة في الشرق الأوسط وأفغانستان، عبر بيان اليوم، إنه «بعد انتفاضة الكورد ضد صدام حسين في آذار 1991، قتل نظام صدام بوحشية أبناء بلده وأجبر مئات الآلاف على التوجه إلى الحدود الإيرانية والتركية بحثاً عن السلامة».
باسنيوز
