بيان سامي عبد الرحمن: واشنطن وإقليم كوردستان شريكان ولدينا قيم مشتركة بالديمقراطية وحقوق الإنسان
وقالت بيان سامي عبد الرحمن خلال مشاركتها في إحياء الذكرى 30 لإعلان منطقة حظر الطيران إن "الولايات المتحدة الأميركية وإقليم كوردستان شريكان ولدينا قيم مشتركة في مجال احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية الدينية"، مشيرةً إلى ان "كوردستان محظوظ لأنه يحظى بدعم واسع من الطرفين في الكونغرس الأميركي".
وفيما يلي نص كلمة ممثلة حكومة إقليم كوردستان في الولايات المتحدة الأميركية، بيان سامي عبدالرحمن"
"صباح الخير للذين في أميركا، طاب ظهركم للذين في أوروبا، مساء الخير للذين يشاركوننا من كوردستان والعراق.
أود أن أرحب باسم ممثلية حكومة إقليم كوردستان في أميركا بكل المشاركين معنا في هذه المناسبة الخاصة.
نحيي اليوم معاً الذكرى 30 لعمل إنساني بارز، عرف بعملية توفير الراحة. هذا العمل جرى بقيادة أميركا وبريطانيا وفرنسا، وأنقذ مئات الآلاف من أبناء شعب كوردستان الذين كانوا قد فروا خوفاً من الهجمات الإجرامية للقوات المؤتمرة بأمر صدام حسين في العام 1991.
بعد الانتفاضة ضد ذلك الدكتاتور في مطلع 1991، استخدم صدام حسين المروحيات الحربية للهجوم على الناس الذين انتفضوا ضده، وخوفاً من أن يستخدم من جديد أسلحته الكيمياوية، نزح مئات الآلاف باتجاه الجبال المغطاة بالثلوج على الحدود التركية والإيرانية، وحوصروا هناك يواجهون الموت والجوع والمرض.
في البدء تراءى أنه لم يعد هناك أمل، وفي تلك الأثناء صادقت الأمم المتحدة على القرار 688 الذي طالب العراق بالتوقف عن ممارسة القمع والسماح بالمساعدات الإنسانية. في 6 نيسان من ذلك العام، أعلنت أميركا منطقة حظر الطيران، وبعدها بأيام بدأت عملية توفير الراحة. أصبحت هذه القرارات المهمة بمثابة درع لحماية كوردستان وساهم العقد الذي تبعها بقيامنا بتأسيس إقليم مسالم ومستقر.
من المهم هنا أن نشير إلى تضحيات شعبنا في تلك الفترة ونعلم أن حياة الناس أصابها الخلل والنقص، ونستذكر الذين لفظوا أنفاسهم الأخيرة خلال رحلة النزوح تلك ودفنوا على الطرقات.
ومن المهم أيضاً أن نشيد هنا ونقيم عالياً دور البيشمركة وقيادة كوردستان التي كانت تتمثل حينها في الجبهة الكوردستانية. من المؤسف أن بعضاً من تلك القيادات لم تعد معنا الآن، ومنهم الرئيس جلال الطالباني، لكن دورهم لا يمكن أن ينسى.
الولايات المتحدة الأميركية وإقليم كوردستان شريكان اليوم، ولدينا قيم مشتركة في مجال احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية الدينية.
كوردستان محظوظ لأنه يحظى بدعم واسع من الطرفين في الكونغرس الأميركي. يسرني جداً أن أعلن أن مسؤولي الجمعية الكوردية – الأميركية في الكونغرس بمجلس النواب الأميركي قرروا إحياء الذكرى 30 لعملية توفير الراحة.
والقرار ينتهي بهذه العبارة:
الكونغرس الأميركي:
يؤكد من جديد على الشراكة القوية بين أميركا وكوردستان، وعلى احترام ودعم حلفائنا الكورد الذين قاتلوا بشجاعة جنباً إلى جنب أميركا في نفس الخندق ضد التطرف والإرهاب.
شكراً لأعضاء الكونغرس وخاصة الجمعية الكوردية – الأميركية".
روداو
