• Friday, 06 February 2026
logo

وزير الخارجية الإيراني يصل إلى أربيل

وزير الخارجية الإيراني يصل إلى أربيل
وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مساء اليوم الثلاثاء، إلى عاصمة إقليم كوردستان، قادماً من بغداد التي وصل إليها يوم أمس.

وكان في استقبال ظريف بمطار أربيل الدولي، نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، قوباد طالباني، ووزير داخلية إقليم كوردستان، ريبر أحمد، ومسؤول العلاقات الخارجية، سفين دزيي، ورئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، فوزي حريري.

ومن المقرر أن يجتمع ظريف خلال زيارته إلى أربيل التي وصلها برفقة السفير الإيراني في بغداد، إيرج مسجدي، مع الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة، مسرور بارزاني.

وفي السياق، أشار ممثل حكومة إقليم كوردستان في إيران، ناظم الدباغ، لشبكة رووداو الإعلامية إلى أن الاجتماعات التي يعقدها ظريف مع كبار المسؤولين في إقليم كوردستان ستتناول بالبحث عدة ملفات ومنها السعي لحل الخلافات بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن العلاقات بين إقليم كوردستان وإيران "في تحسن مستمر".

وحول أهداف زيارة ظريف إلى بغداد وأربيل، أوضح الدباغ أن "فتح طريق الحرير وجهود حل الخلافات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية هما محورا المباحثات".

وفي وقت سابق، وصف السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي، العلاقات بين أربيل وطهران بـ"العميقة والتاريخية"، مبيناً أن "حجم التبادل التجاري بين إيران والعراق يبلغ 13 مليار دولار أغلبه يتم عبر إقليم كوردستان".

ولدى إقليم كوردستان حدوداً طويلة مع إيران، ويمتلك ثلاثة منافذ حدودية معها هي حاج عمران وبرويزخان وباشماخ إلى جانب أربعة منافذ غير رسمية.

وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة في السليمانية، سيروان محمد: "يمكن القول إن السليمانية أصبحت مركز تصدير السلع الإيرانية إلى المحافظات العراقية الأخرى"، مبيناً أن العلاقات التجارية متواصلة دون أن تتأثر بأي خلافات.

وخلال السنوات الماضية، زار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إقليم كوردستان عدة مرات وأكد على تعزيز العلاقات الثنائية، وكانت آخرها في تموز 2020.

ووصل ظريف، أمس الاثنين (26 نيسان 2021) إلى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة رسمية تشمل النجف وأربيل أيضاً، حيث التقى رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، كما اجتمع في منزل رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض مع رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، ورئيس الوزراء الأسبق زعيم ائتلاف "النصر" حيدر العبادي، وزعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، وزعيم تحالف "عراقيون" عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف "الفتح" هادي العامري، ورئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي.

واليوم الثلاثاء، قال ظريف في تغريدة على تويتر: "أجريت محادثات ممتازة في العراق مع الرئيس برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ووزير الخارجية فؤاد حسين ، بالإضافة إلى كبار زعماء السنة والشيعة".

وأكد أن " دول الجوار تمثل أولوية بالنسبة لإيران، ونرحب بدور العراق المحوري في المنطقة"، مشيراً إلى عقده المزيد من الاجتماعات في بغداد وأربيل اليوم.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لإقليم كوردستان سفين دزيي، إن "هناك احترام متبادل بين الإقليم وإيران رغم التغييرات التي تحدث بين حين وآخر"، وأنه يتم استقبال كبار المسؤولين في إقليم كوردستان واستقبال مسؤولي إقليم كوردستان في دول العالم وفقاً لموقع إقليم كوردستان وثقله السياسي على المستوى الإقليمي والدولي، وبموجب دستور العراق والخريطة السياسية.

وحول العلاقات بين إقليم كوردستان وإيران، قال دزيي إن "الأطراف السياسية في إقليم كوردستان وإيران كانت بينها علاقة قوية خلال الـ 40 سنة الماضية، ولطالما كانت أبواب إيران مفتوحة أمام موجات النزوح من إقليم كوردستان".

وبشأن أهمية إقليم كوردستان، والزيارات التي يبدأها كبار المسؤولين من بغداد إلى إقليم كوردستان، دزيي أضاف، "لإقليم كوردستان موقع هام في التبادل التجاري الإقليمي، خاصةً مع إيران وتركيا، وهناك عدة جوانب أخرى حيث أصبح العراق محوراً أساسياً من جهة الأمن والطاقة، ولإقليم كوردستان ثقله في هذه المحور، ومن المنتظر أن يكون لإقليم كوردستان كلمته وكانت هناك زيارات سابقة بين الجانبين الإيراني وإقليم كوردستان، وهناك عدة قضايا هامة سيتم مناقشتها خلال زيارة ظريف الحالية إلى العراق".




rudaw
Top