منسق التوصيات الدولية مرحباً بتقرير المفوضية الأميركية: إقليم كوردستان سيظل الملاذ الآمن للمكونات الدينية
وأضاف زيباري "خلال الهجمة الإرهابية لداعش، كانت المناطق الكوردستانية التي تضم مكونات دينية وقومية من مسيحيين وإيزيديين وكاكائيين وشبك هي الهدف الرئيس لتلك الهجمة، فتوجه مئات آلاف من سكان تلك المناطق إلى إقليم كوردستان، ودافعت قوات البيشمركة عن هؤلاء النازحين بدون تمييز بينهم وكان لها الدور الرئيس في تحرير مناطقهم حيث قدم مئات البيشمركة أرواحهم في هذا السبيل. هذا يدل على رسوخ ومتانة روح الوئام والتعايش بين مكونات إقليم كوردستان".
وكانت المفوضية الأميركية للحريات الدينية أصدرت في 22 نيسان الجاري تقريرها السنوي حول انتهاكات الحريات الدينية، وقيم التقرير أغلب الدول في هذا المجال وأشار إلى العراق وإقليم كوردستان أيضاً.
وقال ديندار زيباري عن التقرير: "تطرق التقرير بموضوعية إلى الفرص والعقبات التي تواجه القضاء على انتهاك الحريات الدينية، وأشاد بدور إقليم كوردستان في حماية مكانته لسنوات في مجال ضمان الحرية الدينية والتعايش وإيواء النازحين واللاجئين".
وأشار منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان إلى عدد من الإجراءات والقوانين المتبعة في إقليم كوردستان لضمان حقوق المكونات الدينية والقومية وحمايتها، ومنها زيادة عدد مقاعد كوتا المكونات في برلمان كوردستان من خمسة إلى 11 مقعداً في 2005، المشاركة المستمرة للمكونات في جميع التشكيلات الوزارية لحكومة إقليم كوردستان، قانون حماية حقوق المكونات في إقليم كوردستان رقم (5) لسنة 2015، قانون اللغات الرسمية في إقليم كوردستان رقم (6) لسنة 2014، وتغيير اسم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في سنة 2017 إلى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتضم ممثلين ومديريات معنية بشؤون كافة الأديان في إقليم كوردستان واستحداث مديرية "التعايش بين الأديان" في الوزارة بهدف تمتين العلاقات بين كل مكونات إقليم كوردستان.
واختتم ديندار زيباري تصريحاته بالقول إن "حكومة إقليم كوردستان إذ ترحب بالتقرير السنوي للمفوضية الأميريكة للحريات الدينية، تؤكد أن إقليم كوردستان سيظل الملاذ الآمن للمكونات الدينية والقومية".
rudaw
