أدت إلى مقتل 182 ألف انسان كوردي .. اُحدثكم عن جريمة "الأنفال" في ذكراها الـ 33
وقد حددت حكومة إقليم كوردستان يوم الـ 14من شهر أبريل / نيسان من كل عام يوماً سنوياً لاستذكار ضحايا عمليات الأنفال.المرحلة الأولى بدأت بالهجوم على منطقة سرگلو وبرگلو وقد استغرقت هذه المرحلة 3 أسابيع . فيما المرحلة الثانية بدأت بالهجوم على منطقة قره داغ و بازيان ودربنديخان واستمرت هذه العملية من 22 مارس/اذار إلى 30 منه عام 1988.
أما المرحلة الثالثة فقد شملت الهجوم على منطقة گرميان، كلار، باونور، كفري، دووز، سنگاو، قادر كرم في محافظة كركوك.والمرحلة الرابعة بدأت عندما قام النظام العراقي السابق بشن هجوم على منطقة حوض الزاب الصغير أي منطقة كويسنجق وطق طق وآغجلر وناوشوان.
والمراحل الخامسة والسادسة والسابعة من العملية بدأت بالهجوم على المناطق الجبلية في محافظة أربيل ومحيط شقلاوة وراوندوز، وجرى تدمير قرى بالمنطقة بالكامل.والمرحلة الثامنة، وهي آخر مراحل العملية، فقد بدأت في 25 من أغسطس/ آب سنة 1988 وقد شملت منطقة بهدينان، آميدي (العمادية)، آكري (عقرة)، زاخو، شيخان، دهوك، وقد استمرت هذه العملية حتى الـ 6 من سبتمبر/ أيلول من نفس العام.وقد أدت عمليات الأنفال هذه إلى تدمير أكثر من 5 آلاف قرية واستشهاد أكثر من 182 ألف من المدنيين الكورد الأبرياء، بينهم الآلاف من النساء والأطفال دفنوا أحياء في صحارى جنوب العراق في مقابر جماعية .
كما استخدمت في مراحل حملات الأنفال جميع أنواع الأسلحة المحرمة دولياً وخاصة السلاح الكيمياوي من الخردل والسيانيد وغاز الأعصاب والفوسفور.
وقد أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا الخاصة بجرائم الأنفال، في 24يونيو/ حزيران 2007، أحكاماً بالإعدام والسجن المؤبد على خمسة متهمين في قضية الأنفال.1ــ الإعدام شنقاً على المتهم علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيمياوي إثر إدانته بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في جرائم الأنفال.
2 ــ حكم الإعدام شنقاً على المتهم سلطان هاشم أحمد الطائي وزير الدفاع.
3ــ حكم الإعدام شنقاً على المتهم حسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش .
4ــ حكم السجن مدى الحياة على المتهم صابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية.
5ــ حكم السجن مدى الحياة على المتهم فرحان مطلق الجبوري بتهمة المشاركة في التهيئة لجريمة الإبادة الجماعية.
6- وأسقط القاضي التهم عن طاهر توفيق العاني المحافظ الأسبق لنينوى لانعدام الأدلة.
باسنيوز
