تركيا تجدد تهديداتها بملاحقة PKK في شنگال ومخمور : سنتخذ ما يلزم في أقرب وقت
وسائل اعلام تركية ، نقلت عن أكار قوله أن "الجيش التركي يراقب الأوضاع وتحركات PKK خاصة في سنجار ومخمور .. ننتظر القيام بما يلزم في أقرب وقت لتحييد الإرهابيين ".
جاء تصريح الوزير التركي في اطار حديثه عن PKK، خلال اجتماع مع قادة الجيش، وقادة الوحدات العاملة ما وراء الحدود ، عبر اتصال مرئي، من مركز عمليات قيادة فرقة المشاة الـ 23 بولاية شرناخ بشمال كوردستان (جنوب شرقي تركيا).
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، قال في 22 يناير/كانون الثاني الماضي ، أن بلاده قد تتدخل بنفسها عسكرياً من أجل إخراج مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK من قضاء شنگال.
وقال أردوغان حينها "لدي عبارة أقولها دائما: قد نأتي على حين غرة ذات ليلة"، في إشارة إلى إمكانية تنفيذ عملية تركية مباغتة لطرد مسلحي PKK من المدينة .
أكار أشار ايضاً ، الى أن الجانب التركي أكد للجانب العراقي استعداده للتعاون والتنسيق الكامل فيما يخص طرد مسلحي PKK من المنطقة. مؤكداً أن حماية أمن الشعب التركي ، يصب في الوقت نفسه في مصلحة أمن واستقرار الشعب العراقي الذي وصفه بـ" الصديق والشقيق" ، الأمر الذي سينعكس على إرساء الهدوء والأمن بسرعة على المنطقة برمتها ، وفق قوله .
وتشن تركيا غارات جوية شبه يومية على معاقل ومقرات PKK في المناطق الحدودية داخل إقليم كوردستان ، كما سبق وأن قصفت تركيا شنگال ومخمور، وهما بلدتان يتمركز فيهما حزب العمال الكوردستاني وحولتهما الى قواعد له .
وكان الحزب الكوردي التركي أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى ، وخاصة قضاء شنگال (80 كم غرب محافظة نينوى) ، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة له كما شكل إدارة موازية في القضاء.
ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى ، وحكومتي إقليم كوردستان والاتحادية بمغادرة المنطقة ، حيث يحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.
وسبق أن قال مسؤولون في إقليم كوردستان إن اتفاقية شنگال التي وقعت في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لم تُنفذ كما منصوص عليها، وإن ما جرى في المدينة كان شكلياً خاصة بعدما ارتدى عناصر حزب العمال الكوردستاني والميليشيات المسلحة زي القوات العراقية وما زالوا يتمركزون في مركز المدينة رغم انتهاء المهلة الأخيرة التي كانت السلطات العراقية قد منحتها لمسلحي PKK لمغادرة شنگال وجبلها ، اول امس الخميس .
وينص اتفاق تطبيع الأوضاع في مدينة شنگال بين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية في بغداد على إدارة المدينة بصورة مشتركة، وإخراج كافة الجماعات المسلحة منها، وعلى رأسها PKK وميليشيات الحشد الشعبي ، تمهيدا لعودة النازحين الايزديين الى مناطقهم.
وكثيراً ما ينحي قادة إقليم كوردستان باللائمة على مقاتلي حزب العمال، الذين يتخذون من أراضي الإقليم قواعد لهم، في سقوط ضحايا بين الحين والآخر بصفوف السكان المحليين القاطنين في القرى الحدودية المترامية بسبب القصف المتبادل بين طرفي الصراع الذي تسبب بإخلاء مئات القرى الحدودية داخل إقليم كوردستان.
باسينوز
