• Thursday, 05 February 2026
logo

الديمقراطي الكوردستاني يستذكر «جريمة العصر» ضد الكورد الفيليين

الديمقراطي الكوردستاني يستذكر «جريمة العصر» ضد الكورد الفيليين
استذكر الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، يوم الجمعة، ذكرى «جريمة العصر» التي ارتكبها النظام العراقي البائد بحق الكورد الفيليين، قبل 41 عاماً.

وقال فرع الديمقراطي الكوردستاني في بيان: «قبل ٤١ عاما وفي أوائل شهر نيسان من عام ١٩٨٠، أقدم النظام البعثي المباد على ارتكاب جريمة العصر باعتقال آلاف الأسر الكوردية الفيلية في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط وجنوب البلاد بذريعة التبعية الإيرانية، لكننا نجزم أن السبب الرئيس وراء ارتكاب تلك الجريمة هو انتمائهم القومي ودورهم الريادي في حركة النضال القومي الكوردستاني».

وأضاف «وعندما نستذكر تلك الأيام العصيبة، تمر على مخيلتنا مئات المشاهد المؤلمة التي يندى لها جبين الإنسانية لوحشية الجريمة والطريقة الإجرامية واللاأخلاقية التي تم ارتكابها في جريمة التهجير القسري وتغييب أكثر من ٢٠ ألف شاب كوردي فيلي، بالإضافة إلى نهب أموالهم وممتلكاتهم من قبل عصابات البعث المقبور وتشتيت العوائل بين الزنزانات الرهيبة وسوق مجاميع كبيرة منهم عنوة نحو الحدود الإيرانية في الجبال والوديان والصحاري».

وتابع البيان «إن أبناء شريحة الكورد الفيليين ورغم الكارثة الإليمة التي حلت بهم، لم يقفوا مكتوفي الأيدي ولم يستسلموا للظروف القاسية، حيث سرعان ما لملموا جراحاتهم وجابهوا الجريمة بإرادة وعزيمة قوية لاتلين، حيث اتجهت مجاميع منهم نحو ميادين العمل في المهجر ومنهم من حمل السلاح في صفوق قوات البيشمركة والقوى السياسية الأخرى لديمومة النضال والتحدي ضد النظام الصدامي».

وقال فرع الديمقراطي الكوردستاني: «نحن نعتقد بل متيقنين أن النظام المباد قد خطط لسلسلة جرائم إبادة جماعية ضد شعبنا الكوردي منذ وصوله للسلطة وبدأها بضرب وأنفلة خط المجابهة الأول وهم شريحة الكورد الفيليين وتوجها بأنفلة البارزانيين واستخدام الأسلحة الكيماوية والبايولوجية في حلبجة ومناطق من محافظتي أربيل ودهوك وانتهت بعمليات أنفال كرميان وسائر مدن وقرى كوردستان بقتل أكثر من ١٨٠ ألف مواطن كوردي مدني من النساء والأطفال والشيوخ».

وأردف البيان «إننا في الوقت الذي نستذكر جريمة تهجير وتغييب الكورد الفيليين نقف إجلالا لأرواح الشهداء والمغيبين، مطالبين حكومتي الإقليم والاتحادية ببذل الجهود والبحث عن رفاة المغيبين لإنهاء حالة الانتظار الطويلة لعوائل الضحايا التي دامت ٤١ عاماً. كما نطالب جميع الاحزاب الكوردستانية والقوى الوطنية العراقية وحكومتي الإقليم والاتحادية بإنصاف هذه الشريحة المضحية وإعادة حقوقهم إليهم طبقا للدستور والقانون».

وختم فرع الديمقراطي الكوردستاني في بغداد بيانه بالقول: «في الختام ننحني إجلالا وإكراما لأرواح الشهداء والمغيبين ومن ضحوا بأنفسهم في مقارعة النظام العنصري الشوفيني الدكتاتوري المباد، مجددين العهد بأننا لم ولن نبخل في المطالبة بحقوق شريحة الكورد الفيليين وإنصافهم في جميع مؤسسات حكومتي الإقليم والاتحادية».










باسنيوز
Top