• Saturday, 07 February 2026
logo

PKK مهدداً الحكومة العراقية: لن ننسحب من شنگال ولن نسمح بانتشار الجيش

PKK مهدداً الحكومة العراقية: لن ننسحب من شنگال ولن نسمح بانتشار الجيش
أعلن حزب العمال الكوردستاني PKK، اليوم الخميس، أن الحكومة الاتحادية أمهلت مسلحيه (وحدات مقاومة شنگال) حتى 1 أبريل / نيسان للانسحاب من جبل شنگال، بالإضافة إلى مغادرة أسايش إيزيدخان (قوات تتبع للحزب) لمركز مدينة شنگال، وفيما جدد رفضه لاتفاق أربيل بغداد لإعادة تطبيع أوضاع شنگال والخروج من المنطقة، هدد الحزب بـ «استخدام القوة» إذا ماحاولت الحكومة العراقية إخراجهم من مركز شنگال ومن جبلها.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم، ما يسمى بمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنگال بعد اجتماع «طارئ» لتقييم ما وصفه بـ «التهديدات العراقية».

وقالت إدارة PKK في شنگال في بيانها: «نحن في مجلس الإدارة الذاتية في شنگال اجتمعنا اليوم، بشكل طارئ، لمناقشة التهديدات التي تطلقها حكومة الكاظمي بحق مجتمعنا الإيزيدي».

وحمّل بيان PKK الحكومة العراقية مسؤولية هجوم داعش على القضاء عام 2014، وأسند لنفسه الفضل في الدفاع عن شنگال وتحرير القضاء. وتابع بالقول: «لن نثق بأي قوة أخرى بعد الآن كي تحمينا»، وأردف «يحق لشنگال أن يعيش إدارته الذاتية، وحكومة الكاظمي تعلم ذلك».

واتهم بيان PKK الحكومة العراقية بمحاولة «إبادة الإيزيديين»، وتهجم على اتفاق أربيل – بغداد لتطبيع أوضاع شنگال، قائلاً: «أعلنّا رفضنا للاتفاقية، منذ البداية، ونعتبرها فرماناً آخر بحقنا، ونقول ما لم يستطع داعش فعله يحاولون إتمامه بالاتفاقية».

وأشار بيان PKK إلى أنه بتاريخ 15 آذار الجاري، عقد الحزب اجتماعاً مع مسؤولين عراقيين، وأن PKK قدم مطالبه لبغداد، مشيراً أن الحكومة العراقية أكدت أن موضوع شنگال ليس أمنيًّا، بل هو موضوع سياسي، وأن بغداد طلبت «إخراج أسايش إيزيدخان من شنگال، وعودة الجيش العراقي إلى جبل شنگال» ومنحتهم مهلة لغاية 1 نيسان لإتمام هذه الطلبات.

واعتبر بيان PKK أن قواته «هي قوات شرعية»، وأضاف «نحن نثق بقواتنا، وتأثيرات الفرمان الأخير ما تزال موجودة، الأسايش ووحدات مقاومة شنگال هي قواتنا الشرعية»، وتابع «ما هو هدفهم من عودة الجيش؟ ما الغاية من أن يمتلئ كامل جبل شنگال بالجيش، ألا يعلمون أن جبل شنگال مليء بأماكننا المقدسة، والتي لن نقبل أن يدخلها الجيش العراقي».

ومضى البيان بلهجة تصعيدية، قائلاً: «من هنا نرد على حكومة الكاظمي: حقوقنا ومطالبنا مشروعة كمواطنين عراقيين، ومستعدون أن نحل القضية بالسبل السلمية، ولا نريد أن تعيش منطقتنا حالة اقتتال وانعدام الأمن والاستقرار، فهذا لا يخدم العراق أيضاً، إلا أن حكومة الكاظمي لا تقبل بذلك، وتهدد بالرد العسكري».

وقال بيان PKK في الختام مهدداً: «لا يمكن لأي قوة أن تعيدنا إلى ما قبل الفرمان، وإذا استخدموا القوة، فنحن سنحمي مجتمعنا، لن نتركهم في وجه الإبادة ولن نقبل بمطالب الحكومة العراقية... لن نحل قوات الأسايش، ولن نقبل أن ينتشر الجيش العراقي في أماكننا المقدسة، وسنقاوم في وجه ذلك».

وكان الحزب الكوردي التركي أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى، وخاصة قضاء شنگال (غربي المحافظة)، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة له كما شكل إدارة موازية في القضاء.

ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى، وحكومة إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة.

ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.

وكان كل من أربيل وبغداد قد توصلتا الى اتفاق بشأن تطبيع الأوضاع في شنگال وإعادة الامن والاستقرار إلى المدينة، وإخراج الجماعات المسلحة منها، تمهيداً لإعادة الآف النازحين إليها، وحظي الاتفاق بمباركة دولية وإقليمية .

ويوم أمس، أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ووزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي على ضرورة تسريع خطوات تنفيذ اتفاق شنگال (سنجار) بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في حكومتي ٳقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.








باسنيوز
Top