• Saturday, 07 February 2026
logo

واشنطن تكشف موعد استئناف الحوار الاستراتيجي مع بغداد

واشنطن تكشف موعد استئناف الحوار الاستراتيجي مع بغداد
كشف البيت الأبيض الأمريكي ، الثلاثاء ، عن موعد استئناف الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد.

وقال البيت الأبيض ، إن الولايات المتحدة والعراق سيعقدان حوارا استراتيجيا في أبريل/نيسان المقبل.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان "ستكون هذه فرصة مهمة لمناقشة مصالحنا المشتركة عبر مجموعة من المجالات تشمل الأمن والثقافة والتجارة والمناخ".

كما اضافت ، أن الحوار مع العراق سيركز على دور التحالف الدولي لمنع عودة داعش.

ويأمل العراق أن يمهد الحوار الاستراتيجي لانسحاب ما تبقى من الجنود الأمريكيين وعددهم نحو 2500 من البلاد بشكل كامل.

في السياق ، ذكرت وكالة "اسوشيتدبرس" الاميركية ان العراق طلب رسميا من ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن تحديد موعد لاستئناف الحوار الاستراتيجي حول العلاقات الثنائية وسحب ما تبقى من القوات الاميركية القتالية في العراق، كما اكد مسؤولون عراقيون.

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين عراقيين قولهم ان العراق أرسل مؤخرا مذكرة رسمية الى الولايات المتحدة يطلب فيها تحديد موعد لاجراء جولة جديدة من المفاوضات حول العلاقات الثنائية وتحديدا، سحب القوات القتالية المتبقية.

وبحسب المسؤولين ، فان المذكرة اعطيت الى السفير الاميركي لدى العراق ماثيو تولر في وقت سابق من الشهر الحالي، واضافوا ان العراقيين يأملون ان تجري المحادثات في ابريل/نيسان.

وتحدث المسؤولون العراقيون الى الوكالة الاميركية طالبين عدم ذكر اسمائهم لانهم ليسوا مخولين بالتحدث الى الاعلام .

وسبق للمسؤولين العراقيين والاميركيين ان اعلنوا انهم يؤيدون انسحابا مجدولا للقوات الاميركية من العراق، لكن التساؤلات ظلت قائمة حول الاطار الزمني لانجاز ذلك وحول حجم التهديد الذي يمثله تنظيم داعش.

وبحسب البنتاغون، فان عدد الجنود الاميركيين في العراق تراجع الى نحو 2500 خلال الشهور القليلة الماضية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه العراق من تخبّط في الولاءات السياسية والأمنية، أخطرها موالاة أكثر من 70 ألف عنصر من ميليشيات الحشد الشعبي لإيران، وهذا عدد ضخم للمسلحين الذين ينتشرون على الأرض.

فيما تبدو هذه الميليشيات محمية بجذور قوية في البلاد، أولاً لضخامة عددها، ثانياً لتجذّرها في المجتمعات الطائفية، وتلك الجماعات تسيطر على معابر حدودية موازية للدولة العراقية وتهرّب من خلالها الأموال والبضائع والأسلحة والمخدرات وتساعد إيران على خرق نظام العقوبات المفروض عليها.

كما أن وجود قوات التحالف الدولي والولايات المتحدة حيوي في إعادة الاستقرار إلى العراق، وكذلك الوجود الأميركي والدولي، وإن كان قليلاً، "يؤمن نوعاً من التوازن السياسي ويطمئن القوات الأمنية والعراقيين، خصوصا في المناطق الغربية والشمالية من العراق، ويمنع من تكرار سيناريوهات عودة تنظيم داعش أو السقوط في يد الميليشيات الموالية لإيران، وذلك وفقاً لمصادر أميركية.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي السابق كان قرر أواخر العام 2019 سحب قواته من العراق، وبدأت بعض الفرق بالخروج قبل سنة تقريباً.









باسنيوز
Top