كمال كركوكي: لا تستطيع أي قوة فصل الديمقراطي الكوردستاني عن كركوك وأهلها
جاء ذلك في بيان أصدره كركوكي، وهو أيضاً عضو المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني، بمناسبة عيد نوروز القومي الكوردي، والذكرى الـ 30 لانتفاضة الشعب الكوردي في كركوك وتحريرها في 20 آذار / مارس 1991.
وجاء في البيان الذي تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «الاحتفال بعيد نوروز هو الاحتفال بانتصار الحق على الباطل، احتفال بزوال الظلم وقدوم الربيع، احتفال بالانتصار على الاحتلال والديكتاتورية».
وأضاف «اليوم تمر الذكرى الـ 30 لمناسبة مقدسة، يوم انتصار النضال التاريخي لشعبنا وانتقال انتفاضة 1991 إلى مرحلة النصر، اليوم الذي تم فيه تحرير كركوك قلب كوردستان وإيقاد شعلة نوروز بحرية في المدينة».
وتابع «بهذه المناسبة، نوجه أحر التهاني لذوي شهداء الانتفاضة الأبرار، وجميع شهداء الكورد وكوردستان، وإلى جناب الرئيس بارزاني وشعب كوردستان عامة وكركوك على وجه الخصوص، وننحي بإجلال لروح الأب الروحي للقومية الكوردية الخالد مصطفى بارزاني».
وقال كركوكي: «لقد كانت انتفاضة وتحرير كركوك تتويجاً لنضال وتضحيات شعبنا، وثمرة كفاحه الدؤوب في وجه الاحتلال والإبادة والأنفال، وتضحيات شهداء كوردستان الخالدين، وهدفاً سامياً للحركة التحررية القومية والوطنية لشعبنا ضد الدكتاتورية والاحتلال».
وأردف «لطالما كانت كركوك رمزاً للحرية والنضال الوطني والقومي للشعب الكوردي، وقد قال بارزاني الخالد (كركوك هي قلب كوردستان)».
وقال القيادي الكوردي: «لقد كان قرار القيادة السياسية الكوردية والإرادة القوية للشعب الكوردي بكل فئاته وهياكله لتحرير كركوك، قراراً تاريخياً يثبت أن كركوك جزء لا يتجزأ من كوردستان وأن التعريب والاحتلال لم يتمكنا أبداً من إخفاء الحقائق».
وأكد أن «ثمرة نضال شعبنا العريق وهذه الانتفاضة العظيمة كان كيان إقليم كوردستان وبرلمان وحكومة إقليم كوردستان، التي حققت الكثير من الإنجازات العظيمة لأمتنا».
وقال كركوكي: «اليوم، كركوك محتلة مرة أخرى بعد خيانة 16 أكتوبر / تشري الأول 2017، والقوات العسكرية الغريبة تسيطر على المدينة، ولا تزال العقلية الشوفينية تنكر حقوق الشعب الكوردي، وتكرر نفس تجربة الأنظمة السابقة في الاحتلال والتعريب، دون الاستفادة من تاريخ ودروس انتفاضة شعبنا».
وأردف كركوكي قائلاً: «في هذه الذكرى الغالية، نؤكد لأهالي مدينة كركوك الصامدة أن الوضع غير الاعتيادي الراهن في كركوك غير مقبول ولن يستمر، وأننا سنبذل كل جهد ممكن لإثبات كوردستانية كركوك بكل مكوناتها».
وشدد بالقول: «تأكدوا أن أي قوة لن نستطيع فصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن كركوك وأهلها».
basnews
