الآلوسي رداً على زعيم ميليشيا ‹سيد الشهداء›: الإرادة الكوردية الحرة أجهضت أوهام الفاشيين الولائيين الجدد
وكان المدعو الولائي، زعيم ميليشيا ‹سيد الشهداء› قد توعد في تغريدة له بأنهم سيعملون على عدم تمرير الموازنة الفيدرالية لعام 2021 وضمان حقوق إقليم كوردستان فيها.
بالصدد، قال مثال الآلوسي، رئيس حزب الأمة العراقية: «لقد فشلت دول خارجية بإخضاع القيادة السياسية في إقليم كوردستان، والسيطرة على قرارها السياسي، ما عرقل سيطرتها على القرار السياسي في كامل العراق بطبيعة الحال»، مردفاً «ولم تنجح من خلال العدوان المستمر والقصف المدفعي والصاروخي في زعزعة كوردستان أمنياً، لذا قامت ميليشيات إرهابية كميليشيا (سيد الشهداء) وشبيهاتها باستهداف العاصمة أربيل بالصواريخ، وهي ميليشيات معروفة بتصنيفها الإرهابي عالمياً وعراقياً».
وأضاف الآلوسي «ومع الهجمات الإرهابية، حاولوا محاصرة كوردستان اقتصادياً عبر الضغط على حكومة بغداد، ومحاصرة حكومة إقليم كوردستان من خلال التهرب من دفع مستحقات الحكومة الكوردية وتأجيل إقرار الموازنة العامة للعام 2021، واستمروا في مساعيهم المناهضة لإقليم كوردستان على الرغم من أن أربيل وبغداد كانتا قد توصلتا إلى اتفاق يضمن حقوق الجانبين».
وأدان الآلوسي في تصريحه «بشدة» تصريحات زعيم ميليشيا ‹سيد الشهداء›، وقال: «هذه المحاولات ليست إلا آليات إرهابية مكملة لإرهاب القصف الصاروخي الجبان، واليوم يسقط آخر اقنعة الحقد الشوفيني، في وقاحة تهدف إلى خلط الأوراق والتستر على فساد هذه الميليشيات وجرائمها الإرهابية بحق الإنسان والدولة والدستور».
وأكد السياسي العراقي أن «صلابة الإرادة الكوردية الحرة هي التي أجهضت أوهام الفاشيين الولائيين الجدد، ويجب أيضاً ملاحظة أن هذا التصعيد الإرهابي الوقح يصب في خانة محاولات بسط السيطرة الكاملة على حكومة الكاظمي وفرض أجندات خارجية عليها».
وختم الآلوسي تصريحه لـ (باسنيوز) بالقول: «حقيقة يجب عدم العتب على هذه الميليشيات، فهم ليسوا أحراراً في تصرفاتهم وسلوكياتهم، ولا تحكمهم أية قيم، بقدر خضوعهم واستسلامهم لنزوات طهران المريضة»، وفق تعبيره.
باسنيوز
