دبلوماسي اوربي : جريمة ضد الإنسانية .. كارثة حلبجة يجب ان لاتُنسى
اليسون وهو وزير شؤون الخارجية السويدي السابق ايضاً ، كتب في تغريدة ، ان " كارثة حلبجة التي حصلت في 1988 بأمر مباشر من صدام حسين يجب ان لايتم نسيانها ابداً" ، مضيفاً " استخدام الأسلحة الكيمياوية في الحرب الإيرانية العراقية ضد الكورد في العراق يقع ضمن اطار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
وختم الدبلوماسي الأوربي ، بالقول " لقد اغمض العالم عينيه عن هذا الحادث بشكل يبعث على العار".هذا وأدى الهجوم الكيمياوي على حلبجة (جنوب شرق السليمانية) إلى استشهاد أكثر من خمسة آلاف شخص في اليوم ذاته معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ ، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين. فيما لقي الآلاف بعد ذلك مصرعهم بسبب المضاعفات الناجمة عن استخدام الغازات السامة.
وسرعان ما انتشر نبأ المجزرة وتوجه الصحافيون الأجانب إلى المنطقة.
وفي 23 آذار/مارس ، نشرت الصور الأولى للقصف الكيميائي ، عرضها التلفزيون الإيراني وأكد صحتها صحافيون رافقهم الجيش الإيراني الى الموقع.
وانتشرت جثث أهالي المدينة بملابسهم الكوردية في الطرقات، من دون أن تظهر عليهم آثار جروح.
وفي نهاية آذار/مارس، وصل فريق من منظمة "أطباء بلا حدود" من بلجيكا وهولندا في أول بعثة طبية إلى حلبجة. وأكدت البعثة استخدام غاز الخردل، وعلى الأرجح كذلك غاز السيانيد.
وفي أيار/ مايو ، أكد خبير بلجيكي في السميات أن تحاليل العينات "أثبتت استخدام ثلاثة أنواع من الغازات: السيانيد، وغاز الخردل وغازات تؤثر على الأعصاب". وقدر عدد الذين قتلوا جراء تعرضهم للغازات السامة ببأكثر من 5 آلاف والذين تعرضوا لها بأكثر من 10 آلاف.
وفي كانون الثاني/يناير 2010، أعدم الفريق علي حسن المجيد ابن عم صدام حسين المعروف بلقب "علي الكيماوي" شنقاً. وتفيد التقارير أن علي حسن المجيد أعطى الأمر بشن الهجوم على حلبجة.
باسنيوز
