تحت راية كوردستان .. الديمقراطي الكوردستاني يعيد افتتاح مقراته في كركوك
وقال كركوكي : إن ميليشيات الحشد التي لها مصالح كبيرة من الاستيلاء على كركوك ومنافع مادية، بلاشك تعارض عودة الديمقراطي الكوردستاني وفق الاتفاق الذي تم برعاية الأمم المتحدة واستعادة الحزب لمقراته، حيث قامت الميليشيات اليوم بجمع أنصارها للاحتجاج، وأضاف «إنهم يعلمون أن عودة الديمقراطي الكوردستاني تعني عودة مكانة الكورد ورفض الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات في المدينة، عدا عن انتهاء دور المحافظ الذي تم فرضه على المدينة ومجلس المحافظة، لذا فقد حرضوا أنصارهم للاحتجاج على عودة الديمقراطي الكوردستاني، رغم أنه حزب سياسي مرخص ويحق له افتتاح مقرات في كافة المدن العراقية».
وأكد د. كركوكي، أن كافة مقرات الديمقراطي الكوردستاني سيعاد افتتاحها تحت راية كوردستان، وأضاف «مع الأسف القوى المتواجدة حالياً هناك قبلت عدم رفع راية كوردستان على مقراتها، ما أضعف موقفهم حيال الانتهاكات والظلم الذي يتعرض له الكورد في المدينة»، مؤكداً أن «الديمقراطي الكوردستاني لن يعود إلى كركوك بدون راية كوردستان وبدون البيشمركة، حيث ينص الاتفاق على خروج الحشد الشعبي وقوات مكافحة الإرهاب من المدينة، وتبقى فيها الشرطة الاتحادية فقط».
وأشار إلى أن الكورد يدفعون حتى الآن ضريبة خيانة جماعة 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017، وقال: «لا زال الكورد يعانون من الآثار السيئة للخيانة، والذين باتوا مع الأسف قومية مضطهدة في كركوك، وما دفع الحشد لجمع أنصاره والتظاهر ضد عودة الديمقراطي الكوردستاني، هو معرفتهم بأن عودة الديمقراطي والبيشمركة يعني وضع حد لممارساتهم ضد الكورد ونهبهم لثروات وموارد المحافظة».
باسنيوز
