• Saturday, 07 February 2026
logo

عضو بلجنة تطبيع أوضاع كركوك: العصائب تستعين ببقايا داعش لمنع عودة الديمقراطي الكوردستاني

عضو بلجنة تطبيع أوضاع كركوك: العصائب تستعين ببقايا داعش لمنع عودة الديمقراطي الكوردستاني
كشف عضو في لجنة تطبيع الأوضاع بكركوك عن قيام فصيل عصائب أهل الحق بالاستعانة بأعضاء سابقين في داعش لكي يمنعوا عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى مقراته في كركوك.

قام أنصار الحشد الشعبي اليوم الاثنين (15 آذار 2021) بقطع الطريق بين مدينتي كركوك وأربيل وتجمعوا أمام المقر السابق لمجلس قيادة كركوك - كرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، قائلين إنهم لن يسمحوا بتسليم المبنى إلى أي قوة سياسية، ويقصدون بذلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وأعلن عضو لجنة تطبيع الأوضاع بكركوك، شاخوان عبدالله، أن "هذا الموضوع يثار بين فترة وأخرى، وهي محاولات تقوم بها جهة سياسية ضمن الحشد الشعبي. فنحن نعرف كل المشاركين في ذلك التجمع... ولدينا معلومات دقيقة عن أنهم ليسوا من مدينة كركوك بل من قضاء الدبس وهم من بقايا داعش، ولأن أهالي كركوك ليسوا مع العصائب، فقد اضطر الأخيرون إلى لمّ بقايا داعش تحت اسم عصائب أهل الحق في كركوك".

وكان أبو سجاد، وهو شخص بارز ضمن عصائب أهل الحق، قد أعلن في وقت سابق من بين صفوف المتجمعين أن "هذا المبنى ملك للدولة ولا يجوز تسليمه لأي طرف، لهذا فإننا ننظم إضراباً وننصب خيماً هنا".

وقال شاخوان عبدالله: "نحن ننتظر إخلاء مقراتنا ضمن عملية تطبيع أوضاع كركوك، وتواجد تلك القوات في المقرات يدخل في دائرة احتلالها، ومنع عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ضربة موجهة للحكومة العراقية وتشويه لسمعتها... وقد تعهد رئيس الوزراء بإخلاء تلك المقررات ونحن ننتظر منه تنفيذ تعهده".

وبيّن عضو لجنة تطبيع الأوضاع بكركوك أن العصائب تعلم بوجود مسعى لعودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك وأنه "بعودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ستتغير الموازين وأحوال مواطني المنطقة تماماً وتُتخذ خطوات تطبيعية يخشاها أولئك وقوى سياسية في كركوك منتفعة من الفوضى في المدينة وتستغله في مواصلة الفساد واحتلال أملاك الكورد. أما عند عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني فسينتهي كل ذلك وتتعرض مصالح مجموعة معينة للخطر".

وحسب شاخوان عبدالله فإن اثنين من المسؤولين في الحشد الشعبي اتصلا به وأبلغاه بأن هذا الموضوع لا علاقة له بهم وأنهم يؤيدون عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك.

هناك محادثات جارية بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان في سبيل تطبيع أوضاع كركوك، وأشار عضو لجنة تطبيع الأوضاع بكركوك إلى إنجاز "90% من الاتفاقيات مع المكونين العربي والتركماني. كما انتهينا من الملفات الإدارية والسياسية والأمنية، لكننا اتفقنا على الإعلان عن اتفاقياتنا عند إكمالها جميعاً وفي حزمة واحدة. أما إن لم نتفق فسيتم تعلق كل المسائل الأخرى".

في الساعة 12:00 من ظهر اليوم الاثنين، قام أنصار الحشد الشعبي بقطع طريق كركوك – أربيل وتجمعوا أمام المبنى السابق لمقر مجلس قيادة كركوك – كرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي تتخذه العمليات المشتركة في المدينة مقراً لها حالياً.





روداو
Top