• Saturday, 07 February 2026
logo

أنصار الحشد الشعبي في كركوك يقطعون الطريق مع أربيل والسليمانية

أنصار الحشد الشعبي في كركوك يقطعون الطريق مع أربيل والسليمانية
تظاهر أنصار الحشد الشعبي اليوم الإثنين، أمام المقر السابق لمجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، رفضاً لتسليم المقر للحزب، كما أغلقوا الطريق الرابط بين المحافظة وكل من أربيل والسليمانية.

المتظاهرون قطعوا الطريق في الساعة الثانية عشرة ظهراً، كما تجمعوا أمام مقر الحزب الديمقراطي الذي تشغله حالياً قيادة العمليات المشتركة.

وقال أبو سجاد المنتمي لعصائب أهل الحق الذي شارك في التظاهرة إن "المقر يعود للدولة ولا يمكن تسليمه لأي طرف، لذا نحن ننصب الخيم ونعتصم منعاً لإعادة المقر للحزب الديمقراطي".

وبسبب قطع مدخل كركوك مع أربيل قرب منطقة "شوراوا"، تكدست السيارات حيث منع المتظاهرون السائقين من الدخول إلى المحافظة.

وعبر مواطن كوردي مر من منطقة التظاهرات مستطرقاً، عن أسفه مما يحصل، قائلاً إن الكورد في كركوك لا يجدون من يناصرهم ودعا القيادة الكوردية لشد أزرهم "فأغلب المتظاهرين ليسوا من أبناء كركوك".

في المقابل، قال مسؤول الفرع الثالث في الحزب الديمقراطي بكركوك، محمد خورشيد إن توقيت هذه التظاهرات من أنصار الحشد المنظمة بدعم محافظ كركوك وكالة وبعض الأطراف السياسية يتزامن مع المفاوضات بين أربيل وبغداد حول تطبيع أوضاع المحافظة.

ومنذ 16 اكتوبر 2017، تم الاستيلاء على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، وشدد خورشيد على ضرورة إخلاء المقر وإعادته للحزب.

وفي السياق، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، ناصر هركي : "لا بد أن يدرك الجميع أن كركوك مدينة كوردستانية، تلقب المحافظة بالعراق المصغر، فإذا قام كل طرف بمعاداة الآخر فإن ذلك ليس في صالح الأهالي والتعايش المشترك الضروري لتحقيق الاستقرار".

هركي اتهم الجهات التي تقف وراء التظاهرة بالسعي لعدم ترسيخ مناخ ديمقراطي في كركوك، "وأرى أن بعض مسؤولي كركوك يتحملون مسؤولية هذا التحريض والعمل على أسس مخالفة للقانون، من أجل تحقيق مآرب شخصية".

وشدد النائب عن الحزب الديمقراطي على "ضرورة تطبيع أوضاع كركوك من النواحي الإدارية والعسكرية والسياسية من أجل إرساء التعايش، والحزب الديمقراطي يؤكد على العيش معاً في كركوك وإعمارها سوية".





rudaw
Top