نائب سابق : بعد جريمة البودور ..سكان منطقتين في صلاح الدين يقررون النزوح
وأوضح الشعلان : "أهالي تلك المناطق طالبوا ببناء مخيم نزوح خارج مناطقهم لاستقبالهم فيه وهم مستعدين لترك منازلهم والتخلي عن الأثاث والأجهزة الكهربائية وكافة سبل الحياة المناسبة فقط لكي يحافظوا على حياتهم حيث ان هكذا نوع من الجرائم تكرر كثيراً دون ان تجد الحكومة الحل المناسب لوقفها".
مبيناً بان "تلك المناطق تعد "منزوعة السلاح" والأهالي لا يملكون ولو قطعة سلاح واحدة للدفاع عن انفسهم وهناك ضعف وتشتيت امني كبير بسبب تعدد القيادات الأمنية وبالتالي يجب السماح للاهالي بالمشاركة في حماية مناطقهم وكذلك توحيد الأجهزة الأمنية ضمن قيادة واحدة فقط".
وأعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق ، أمس الجمعة، أن اللجنة التحقيقية المشتركة المكلفة بالتحقيق بالجريمة البشعة التي وقعت في قرية البو دور في محافظة صلاح الدين، عن اكتمال التحقيق.
وأشارت في بيان لها، إلى أن "اللجنة التحقيقية توصلت إلى أن منفذي الجريمة هم عناصر من داعش الإرهابي تسللوا إلى القرية بشكل راجل وهم يرتدون الزي العسكري بحجة تفتيش في منازل المغدورين في أطراف القرية وقاموا بتنفيذ جريمتهم بحق الأبرياء العزل المشهود لهم بالمواقف الوطنية".
وأضافت: "حددت القوات الأمنية هوية المسؤول عن الجريمة وهو من سكان القرية السابقين حيث قامت العوائل بطرده من قريتهم رفضا لأعماله الإرهابية وجاء لينتقم من هؤلاء الأبرياء العزل".
وأسفرت الجريمة عن مقتل 6 أفراد من عائلة واحدة ومنتسب في شرطة صلاح الدين ومحام.
وختم البيان: "تعهدت القوات الأمنية في صلاح الدين بالقبض على القتلة الإرهابيين المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل والقضاء بشكل تام على داعش وأذنابه".
باسنيوز
