• Saturday, 07 February 2026
logo

الداخلية تعلن اعتقال المتهم باغتيال والد المحامي علي جاسب

الداخلية تعلن اعتقال المتهم باغتيال والد المحامي علي جاسب
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، مساء يوم الأربعاء، اعتقال المتهم المتورط باغتيال والد المحامي علي جاسب في محافظة ميسان.

وقال مدير علاقات وإعلام الوزارة اللواء سعد معن عبر تويتر، إن «مديرية شرطة محافظة ميسان والمنشآت تعلن عن القاء القبض على المتهم المتورط باغتيال والد المحامي (علي جاسب)، مساء يوم الأربعاء».

وأضاف «حيث تم تدوين أقوال المتهم بالاعتراف ابتدائياً وقضائياً»، وتابع «وقد جاءت عملية القبض بجهود متميزة ومتابعة ميدانية مستمرة من قبل شرطة محافظة ميسان وبوقت قياسي … وسنوافيكم التفاصيل لاحقاً».وكشف مصدر أمني في محافظة ميسان، في وقت سابق مساء اليوم، عن اغتيال والد المحامي المغيب (علي جاسب) في مدينة العمارة من قبل مسلحين ينتمون لإحدى الميليشيات.

وأوضح المصدر : أن «المغدور (جاسب حطاب عبود) والد المحامي (علي) المغيب منذ عام ٢٠١٩ قد تعرض للاغتيال بعد عودته من مجلس عزاء أقامته والدة الشهيد (عبد القدوس) في الذكرى السنوية لاغتياله»مبيناً بأن «جاسب استمر منذ تغييب ابنه بالمطالبة بكشف مصيره، وكان قد ناشد بابا الفاتيكان للكشف عن مصير ابنه خلال زيارته للعراق، واتهم الحكومة والمسؤولين بمعرفة الجهات الخاطفة لابنه دون أن تحرك ساكناً أو تجري التحقيقات المناسبة لمعرفة مصيره».

وقام مسلحان يستقلان دراجة نارية باغتيال جاسب حطاب في منطقة المعارض وسط المدينة.

وفي تصريحات صحفية في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، أكد والد علي أنه رفع صوته عالياً مراراً، كما طلب أكثر من مرة في الآونة الأخيرة مقابلة الكاظمي، لكن محاولاته باءت بالفشل، والسبب برأيه أن «لديه معلومات حقيقية وأدلة تكشف الجهة الخاطفة، قد تحرج الكاظمي، عبر دفعه إلى التحقيق معها عبر القضاء والأجهزة الأمنية».

كما أضاف أنه بعيد خطف ابنه تكلم مع الكاظمي، وأكد له أن الخاطفين لديهم مقر في منطقة الجادرية في بغداد، فتعهد رئيس الوزراء حينها بإرجاع علي خلال أيام. وأكد أن الكاظمي أمر مستشاره العسكري الفريق الركن محمد البياتي بمتابعة القضية والتواصل معه، إلا أنه بعد فترة لم يعد يرد على اتصالاته.

إلى ذلك، كشف الوالد أن ابنه الناشط في تظاهرات تشرين كان ينتقد بشدة جهة مسلحة مرتبطة بإيران ما تسبب في خطفه.مؤكداً، أن حركة «أنصار الله الأوفياء»، التي انشقت عن ميليشيا عصائب أهل الحق التابعة لقيس الخزعلي والمدعومة من إيران، وراء الجريمة. وقال: «الأدلة والشهود والتقارير الأمنية في محكمة ميسان تثبت أن (أنصار الله الأوفياء) هم من خطفوه». وأوضح أن هذا الفصيل التابع للحشد الشعبي والممول منه يتزعمه حيدر الغراوي.

وكان المحامي (علي جاسب) قد اختطف من قبل الميليشيات في مدينة العمارة في الثامن من تشرين الأول / أكتوبر عام ٢٠١٩ ولم يعرف مصيره منذ ذلك الوقت.يذكر أنه منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تعرض العشرات من الناشطين إلى عمليات اغتيال أو اختطاف، ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين من جهات مسلحة مرتبطة بإيران، أو تعمل تحت إمرتها، بحسب ما أكد متظاهرون عراقيون.








باسنيوز

Top