الناتو: العمليات التركية داخل العراق شأن تركي – عراقي لا علاقة لنا به
قائد بعثة الناتو في العراق، بيير أولسن، قال خلال لقاء متلفز، اليوم، إن «عدد البعثة أكثر من 300 عنصر، ومهمتنا غير قتالية مع وزارة الدفاع العراقية»، موضحاً أن «البعثة لم تقدم مشورة تخص استهداف خلايا داعش أو كشفها».
وأكد أولسن الناتو يوفر العدد الكافي من القوات «حسب المؤسسات التي يقدمها الجانب العراقي والتي تحتاج إلى تدريب ومشورة»، وقال: «الزيادة في عدد قوات الناتو جاء بعد اجتماعنا مع مستشارية الأمن الوطني».
وذكر أن «اجتماعات في الأشهر القادمة ستحدد المؤسسات التي سيقدم الناتو التدريب والمشورة لها»، وكشف أن مستشار الأمن الوطني قدم طلباً رسمياً لزيادة عديد وتوسيع قوات الناتو في العراق».
وأكد أن «الناتو لن يأخذ الدور الأمريكي في العراق»، وكشف أن «برنامج بناء النزاهة في وزارة الدفاع العراقية سينطلق قريباً بإشراف الناتو»، ولفت إلى أن «عدد القوات الأمريكية في حال الزيادة سيكون بسيطاً جداً».
واستبعد أن يقوم الحلف بتدريب ميليشيات الحشد، قائلاً إن «تقديم المشورة والتدريب للحشد الشعبي يتطلب موافقة كل الدول المشاركة في الناتو».
ولفت إلى أن «الحكومة العراقية تكفلت بحماية بعثة من أي استهداف مسلح»، وأن «الحكومة العراقية طلبت قوات إضافية ولاعلم لي بنفيها هذا الطلب».
وبصدد العمليات والغارات التركية داخل الأراضي العراقية، قال أولسن: «لاتوجد علاقة للناتو بالتوغل التركي في شمال العراق، إنه شأن عراقي – تركي»، مشدداً أن «قوات الناتو غير قتالية وستبقى غير قتالية باتفاق جميع دول الناتو».
باسنيوز
