• Saturday, 07 February 2026
logo

تحسباً لضربات أمريكية .. ميليشيات ولائية تخلي مواقعها غرب الأنبار

تحسباً لضربات أمريكية .. ميليشيات ولائية تخلي مواقعها غرب الأنبار
قالت مصادر أمنية في محافظة الأنبار، يوم الاثنين، إنّ بعض الميليشيات الولائية المنتشرة على طول الشريط الحدودي مع سوريا، أخلت مواقعها تحسباً لهجوم أمريكي.

وذكرت المصادر، أنّ «ما لا يقل عن 4 مقرات تم إخلاؤها على الحدود تتبع لفصائل مسلحة بينها موقع متقدم لـ (كتائب حزب الله) وآخر مشترك يعرف باسم (المرابطة 1) ويضم عدة فصائل مسلحة».

ولفتت إلى أنّ «هذه الفصائل دخلت الحدود العراقية بعدما كانت تتواجد داخل الأراضي السورية الحدودية في مسعى فُسّر على أنه توقع بأن توجه واشنطن الرد داخل سوريا مثلما حصل في المرة الماضية، حينما وجهت ضربة أمريكية، استهدفت فصائل مسلحة موالية لإيران في البوكمال بريف محافظة دير الزور الشرقي شرقي سوريا، في 26 فبراير/ شباط الماضي، رداً على الهجمات الأخيرة على مصالح غربية في العراق».

وأكدت «قيام عدد من تلك المليشيات باتخاذ منازل سكنية في بلدتي القائم وحصيبة قرب الحدود مقرات مؤقتة لها»، محذرة من أن ذلك «قد يعرض حياة المدنيين للخطر ويفقد الاستقرار».

وأمس الأحد قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إنّ «واشنطن سترد على الهجمات التي تستهدفها في العراق في الوقت المناسب».

وأضاف في تصريح صحفي، أنّ «واشنطن ستنتقم للهجوم الصاروخي في العراق، ونأمل أن تقوم إيران بالأمور الصحيحة».

وأشار إلى أنّ البنتاغون لا يزال يقيّم ما حصل، من أجل تحديد الجهة المسؤولة، موضحاً أنه «على طهران معرفة أن واشنطن ستدافع عن قواتها بشكل مدروس ومناسب».

وكشف أوستن أنه هو من اقترح شن ضربة في سورية، والمبنى الذي تم استهدافه، كان يُستخدم من قبل جماعات مسلحة مسؤولة عن الهجمات الأخيرة.

وكانت قاعدة عين الأسد التي يوجد فيها أكثر من 2000 جندي أمريكي، قد تعرضت الأربعاء الماضي، للاستهداف بمجموعة من الصواريخ.










باسنيوز
Top