• Sunday, 08 February 2026
logo

المسيحيون يطالبون بتجنيب إقليم كوردستان تداعيات الصراعات: محطتنا الأخيرة في بلاد ما بين النهرين

المسيحيون يطالبون بتجنيب إقليم كوردستان تداعيات الصراعات: محطتنا الأخيرة في بلاد ما بين النهرين
طالب سياسيون مسيحيون، بضمان استقرار إقليم كوردستان وتجنيب أراضيه تداعيات الصراعات، مؤكدين أن إقليم كوردستان هو آخر محطة للمسيحيين في المنطقة.

رئيس تحالف الوحدة القومية الكوردستاني، آنو جوهر عبدوكا، وهو وزير النقل والمواصلات في حكومة إقليم كوردستان عن التحالف الكلداني السرياني الآشوري، قال: «المسيحيون عانوا الأمرين لأكثر من عقدين من الزمن وبعد عام 2003 وحتى اليوم، وهناك مئات الآلاف من المسيحيين الذين تركوا العراق وهاجروا إلى خارج البلد، كما نزح بعضهم إلى إقليم كوردستان العراق».

مردفاً في تصريح له «فاليوم بطريقة أو بأخرى، إذا كانت الأوضاع في كوردستان غير مستقرة، فإلى أين سيذهب المسيحيون؟ اليوم آخر محطة لنا في بلاد ما بين النهرين هي إقليم كردستان».

وقال: «لطالما كانت كوردستان وستبقى منارة سلام في الشرق الأوسط».

وطالب القيادي المسيحي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن «أن يضعوا حداً للصراعات على أرض إقليم كوردستان».

من جانبها أكدت السياسية المسيحية والنائبة السابقة في برلمان كوردستان، وحيدة ياقو هرمز، لـ (باسنيوز)، أن «العديد من القرى المسيحية في قضاء آميدي (العمادية) وزاخو باتت خالية من سكانها الذين نزحوا نحو المدن بسبب الصراع الدائر بين تركيا والعمال الكوردستانيPKK»، مشيرةً إلى أن «العمال الكوردستاني يمنع المسيحيين من العودة إلى قراهم، إضافة إلى أن تركيا تواصل قصف تلك المناطق بسبب PKK».ودعت السياسية المسيحية إلى تجنيب مناطق المسيحيين في الإقليم تبعات هذه الصرعات.











باسنيوز
Top