الصدر يلزم شباب العراق بمناصرته: نحن قادرون على العنف كفاكم استفزازاً
ونشر المقرب من الصدر صالح محمد العراقي تدوينة، : تقول: قبل يومين كنت بين يدي قائدي، فسألته: هلّا فسرّت لي معنى بدء العمل المبكر بمسألة الانتخابات والتي سمّاها البعض: (بالدعاية الانتخابية المبكرة).
أجاب الصدر حسب التدوينة: إن من أهم المصالح التي تترتب على ذلك (العمل الانتخابي المبكر ) أني وجدت العراق صار أسير التشدد مرة أخرى من عدة جوانب، منها: الصراع الاقليمي بين بعض دول الجوار و"المـحتل" وهذا ما كان سبباً للصراع بين بعض الفصائل وبين المصالح الاميريكية في العراق.
وأكد الصدر ان "بعض العناصر الشبابية إنجرّت الى العـنف بدوافع (الاصلاح) بعد اليأس من السياسيين، ظناً منهم أن العـنف سيكون دافعاً "للقضاء" على الفساد متناسين أنه سيجرّ العراق وشعبه الى الويلات وسيولد فساداً من نوع آخر، حسب العراقي، مضيفا أن هذه الصراعات كانت سبباً في صراعات دينية وعقائدية وفكرية قد توصل البلاد الى ما لا يحمد عقباه".
وتابع الصدر في تدوينة العراقي: هذا ما أقلقني وأحزنني، فإن العراق لا يتحمل المزيد من الـصـراعات الدموية والتي لا يعرف الكثير مدى ثأثيراتها السلبية على العراق بل البعض الآخر يدفع نحوها ليستفيد منها لمصالح سياسية خاصة.
وقال الصدر إنه "سارع الى خلق أجواء ديمقراطية وسياسية قد تبعد الجميع عن تلك الصراعات الممنوعة والمحـرمة والوقـحة، لتكون "المنافسة" منافسة سياسية انتخابية شريفة ونزيهة بين جميع الاطراف، لنضيع الفرصة على المتربصين الذين يريدون السوء بالعراق وشعبه من خلال تأجيج العنـف والفـتن لتقويض جبهة الاصلاح فتزداد فرص الفاسـدين بالهيمنة مرة أخرى".
ودعا شباب العراق الى الالتزام بمناصرته قائلاً: يا شباب العراق أنتم ملزمون بمناصرتنا لتمييع الاجواء المتشددة والتحوّل لمنافسة أخلاقية شريفة للدخول الى عقر الفـساد من خلال صناديق الاقتراع، مبررا ذلك إلى "ازاحة كابـوس الفـساد عن السلطة بطريقة ديمقراطية وسلمية وحضارية تعكس صورة ايجابية عن العراق وشعبه، مؤكداً "كفانا عـنفاً".
وحسب بيان صالح العراقي أن الصدر نصح "كل الشعب عامة والمحبين خاصة الى احتواء الجميع، فكلكم من العراق والى العراق".
الصدر حذر في حديثه من أن "لا يفهم هذا الكلام ضعفاً أو خوفاً، مشدداً: نحن قادرون على العنف لكننا لا نريده، فكفاكم استفـزازاً.
وهدد بالتعامل وفق "القانون والاعراف والعشائر"، متابعاً: أنتم تعلمون أننا كما أذللنا الاحـتلال والارهـاب فسنوقف التطـبيع وأصوات الإلـحاد والعـنف بما يليق، حسب التدوينة.
مجددا دعوته "لديمقراطية حضارية عراقية سلمية"، متهما "الطرق التي يستعملها البعض للاصلاح من خلال تعطيل الحياة العامة قد نفّر الأغلب منهم ومن الاصلاح".
روداو
