• Thursday, 12 February 2026
logo

المالكي والكورد والعراق في أرض أوباما الموعودة

المالكي والكورد والعراق في أرض أوباما الموعودة
يرى الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أن العملية الديمقراطية في العراق لن تبلغ مرحلة سارة، ويؤكد الحاجة إلى تعزيز المؤسسات المدنية وتوافق القيادات لكي يتقدم العراق.

في كتابه الموسوم "أرض موعودة"، يتحدث أوباما عن زيارته إلى العراق في نيسان 2009، ويقول إنه قدم مجموعة مقترحات لرئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري المالكي، لإجراء إصلاحات إدارية ضرورية والتقارب مع الكتل السنية والكوردية.

ويقول أوباما إن المالكي تعامل معه باحترام، لكنه أصر على مجموعة أمور. فالمالكي يعتقد أن الشيعة يشكلون الأغلبية في العراق وأن تحالفه حصد أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات، وأن الكورد والسنة ومن خلال مطالبهم غير المعقولة يضعون عقبات في طريق التقدم.

ويضيف أوباما أن حواره مع المالكي ذكّره بأن الانتخابات وحدها لا يمكن أن تصبح المحرك لديمقراطية فاعلة، وأن مشاكل العراق ستستمر حتى تصبح المؤسسات المدنية في البلد قوية جداً ويتحول التوافق بين قيادات البلد إلى تقليد متبع. لكن كون المالكي وخصومه يعادي بعضهم البعض ويتبادلون غياب الثقة سياسياً، وليس من خلال السلاح، يحتسب بمثابة تقدم في العراق.

ويمضي أوباما إلى القول إنه رغم غياب القوات الأميركية عن مراكز المدن وتراجع هجمات القاعدة الإرهابية، وإشارة قادتنا الميدانيين إلى تحسن أداء القوات الأمنية العراقية، فقد اتفقنا مع وزير الدفاع، غيتس، على وجوب استمرار أميركا في ممارسة دور فاعل في العراق من خلال تقديم المشورة للوزارات المهمة وتدريب القوات الأمنية وحل العقد بين الكتل والمساعدة على إعادة إعمار البلد.

وتحدث أوباما في مكان آخر من كتابه عن علاقات بلده مع تركيا، وقال إن تركيا تطمع في دعم الولايات المتحدة لها في مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والمساعدة العسكرية والاستخبارية في حربها على "المسلحين الانفصاليين الكورد" الذين تعززت قوتهم جراء سقوط نظام صدام حسين، لكننا أيضاً بحاجة إلى مساعدة تركيا في مواجهة الإرهاب والعمل على استقرار العراق.





روداو
Top