الديمقراطي الكوردستاني: القوى الإقليمية تستخدم PKK بأسوأ طريقة
وقالت المؤسسة في بيان، إن اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكوردستاني PKK في الذكرى الثانية والأربعين لتأسيسه، وكذلك زوزان جيليك، القيادية في مركز حماية الشعب NPG، قد وقعوا في أخطاء تاريخية وسياسية وحتى ثقافية بعيدة عن المنطق والواقعية حول دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني والرئيس مسعود بارزاني.
وقال البيان: «يجب أن يدرك حزب العمال الكوردستاني ، وجميع الأسماء والألقاب الأخرى التي أطلقها على نفسه وفروعه، حقيقة أن الشعب الكوردستاني المناضل والمخلص يعي ويفهم طبيعة وحقيقة حزب العمال الكوردستاني، ولماذا وأي هدف يخدم هذا الحزب». مشيراً إلى أن PKK «غادر ساحته الحقيقية في شمال كوردستان (جنوب شرق تركيا) وقدم إلى جنوب كوردستان لاستفزاز حكومة إقليم كوردستان ومؤسساتها الرسمية وجرها إلى القتال».
ولفت البيان إلى أن PKK وكحقيقة تاريخية، لم يتمكن منذ نشأته من النضال كقوة سياسية وتحررية وطنية في ساحته، «بل على العكس من ذلك لعب دوراً سلبياً في الحرب ضد شعب كوردستان، والعداء لبرلمان كوردستان المنتخب وحكومة إقليم كوردستان منذ نشأتها».
وأكدت مؤسسة الثقافة والإعلام في الديمقراطي الكوردستاني، أن «العمال الكوردستاني منذ نشأته وحتى الآن لم يهتم بالقضية الكوردية ولم يفكر فيها إلا كشعارات لاستغلالها إعلامياً أو لبث الحماسة في صفوف أنصاره، في الوقت الذي كان لدى PKK هدف واحد، وهو تعميم تجربته في كافة أجزاء كوردستان، تلك التجربة اللاديمقراطية واللاشرعية والبعيدة عن الفكر السياسي المعاصر».
وقال البيان، إن «حزب العمال الكوردستاني لم يقم حتى الآن، سواء داخل تنظيمه أو داخل الأحزاب الكوردية الأخرى، سوى باغتيال الشخصيات القومية، ومارس الافتراء والترويع، ومن يعرف التاريخ والحقائق يدرك هذه الحقيقة».
وأضاف «إن حزب العمال الكوردستاني ترك ساحته الحقيقية، ليشن حرباً على شعب وحكومة إقليم كوردستان، دون الاكتراث بالقومية الكوردية وأرض ولغة وعلم كوردستان، وكل هذا يؤكد أن PKK يخدم أجندات إقليمية، وتستخدمه القوى الإقليمية بأسوأ طريقة».
وشدد البيان، أن «PKK ينتهج سياسة لا قومية، إذ أنه شن حروباً ضد الكورد وأراق دمائهم عدة مرات وألحق ضرراً كبيراً بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي، وإن إصرار العمال الكوردستاني على الاستمرار بهذه السياسة يثير علامات شك واستفهام في أذهان جميع المخلصين، ويضعف الحزب يوماً بعد يوم، ويصنفه في خانة أعداء الكورد وكوردستان، خاصة حين نرى أن أعمال هذا الحزب تتلخص في: خطف الأطفال، تدمير الجسور، تخريب القرى وتعذيب الفلاحين والمزارعين، وحرق الحقول والمحاصيل، وصولا إلى الوقوف ضد حكومة إقليم كوردستان وبرلمانه، اللذان هما من ثمار دماء الشهداء ونضال البيشمركة».
وختمت مؤسسة الثقافة والإعلام بيانها بالقول: «منذ نشأة الكيان الشرعي لإقليم كوردستان، ولا زال PKK يتبع سياسات مناهضة للحزب الديمقراطي الكوردستاني والرئيس مسعود بارزاني، ملقياً على عاتقه تنفيذ كافة الخطط والسياسات المعادية. إن 4 جولات من الحرب التي شنها PKK ضد الديمقراطي والوطني الكوردستانيين في التسعينيات من القرن الماضي كافية لتوثيق حقيقة أن PKK يستعد لحرب جديدة، حرب يخرج الجميع منها خاسرين».
باسنيوز
