استئناف حركة السياح بين إقليم كوردستان وإيران
وجاء في بيان صدر عن قسم الإعلام والعلاقات في منفذ حاج عمران الحدودي،: أن على المسافرين من إقليم كوردستان إلى جمهورية إيران الإسلامية وبالعكس، أن يكونوا حاملين شهادة تثبت عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
وحسب البيان، فإن على مواطني إقليم كوردستان الذين يرومون السفر إلى إيران أن يكونوا حاملين شهادة تثبت عدم إصابتهم بفيروس كورونا، إلى جانب تأشيرة السفر الإيرانية، كما يجري لهم اختبار الكشف عن فيروس كورونا على الحدود عند عودتهم إلى إقليم كوردستان.
أما المواطنون الإيرانيون والأجانب القادمون من إيران، فيجري لهم اختبار الكشف عن فيروس كورونا على الحدود، وبعد اتخاذ الإجراءات الصحية يسمح لهم بدخول إقليم كوردستان.
وكانت المنافذ الحدودية بين إقليم كوردستان وجمهورية إيران الإسلامية قد أغلقت في وجه السياح منذ شهر شباط من العام الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا.
وقد أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان في 24 تشرين الأول المنصرم أنه يسمح لمواطني إقليم كوردستان بالسفر إلى إيران، لكن المواطنين الذين كانوا ينوون السفر إلى إيران، قالوا إن القنصلية الإيرانية في أربيل تمتنع عن منحهم تأشيرات السفر.
وأصدرت القنصلية الإيرانية في أربيل توضيحاً في 28 تشرين الأول 2020 قالت فيه إن جمهورية إيران الإسلامية، ومنذ تفشي فيروس كورونا، قدمت تسهيلات للتجار والطلبة والمرضى والذين لديهم إقامة في إيران، في ثلاثة منافذ حدودية.
وحسب توضيح القنصلية الإيرانية، فإن القنصليتين الإيرانيتين في أربيل والسليمانية منحتا خلال الأشهر السبعة الأخيرة 19935 تأشيرة سفر أغلبها لأغراض علاجية.
وفي نشرة الاخباريه جرى التطرق إلى المشاكل التي يعانيها المواطنون عند تقديمهم طلبات الحصول على تأشيرة السفر الإيرانية، إضافة إلى مشكلة تأخر ظهور نتائج اختبار الكشف عن كورونا التي لا تظهر قبل مرور 24 ساعة من إجراء الاختبار، وأجور الاختبار التي هي 60 ألف دينار عراقي للشخص الواحد.
روداو
