إعادة جثمان نجم الدين كريم إلى أربيل تمهيداً لمواراته الثرى
ومن المقرر مواراة جثمان د. نجم الدين كريم في مصيف صلاح الدين "بيرمام"، بعد انتهاء مراسم تشييعه في مطار أربيل الدولي.
وخلال تلك المراسم وضع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إكليلاً من الزهور على جثمان نجم الدين كريم، كما وضع إكليل من الزهور باسم الرئيس مسعود بارزاني.
كما وضعت أكاليل من الزهور على جثمان نجم الدين كريم من قبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني ورئيس المجلس السياسي الأعلى للاتحاد الوطني الكوردستاني كوسرت رسول ومحافظ أربيل فرصت صوفي.
وفي 31 تشرين الأول الماضي، فارق نجم الدين كريم، الحياة في الولايات المتحدة الأميركية بجلطة دماغية.
وكان مكتب الراحل كريم، أعلن في 28 من تشرين الأول الماضي، تعرضه لجلطة في الدماغ، أدخل على إثرها إلى المستشفى.
ووفقاً لبيان المكتب، أوصى كريم قبل وفاته، بعدم إقامة أي مراسم عزاء، نظراً لتفشي فيروس كورونا.
وبناءً على وصية الراحل، "ستتم مواراته الثرى مؤقتاً في محافظة أخرى بإقليم كوردستان، حتى يتم تحرير محافظة كركوك وحماية أمنها واستقرارها من قبل قوات البيشمركة، حينها سيتم نقل جثمانه إلى كركوك".
نجم الدين كريم سياسي كوردي، كان محافظ كركوك للفترة من 3 أبريل 2011 إلى 14 سبتمبر 2017، وهو عضو في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني.
ولد في كركوك عام 1949 وأكمل دراسته بها وتخرج من كلية الطب بالموصل عام 1972، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمركية وأكمل الدراسات العليا بجامعة جورج واشنطن ونال البورد في جراحة الجملة العصبية وعمل أستاذاً بنفس الجامعة، ومن ثم عمل كطبيب في مستشفى كركوك، وقد عاش في واشنطن وولاية ميرالاند وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وبنت.
أنتخب لقيادة اتحاد طلبة كوردستان، وانضم إلى قوات البيشمركة عام 1972 وأسس المؤتمر القومي الكوردي في شمال أميركا عام 1988 وأصبح رئيسا له حتى عام 1999.
في عام 1991 شارك في أول اجتماع رسمي بين الطرف الكوردي ووزارة الخارجية الأميركية، كما كان له دور في تأسيس القسم الكوردي في إذاعة صوت أمريكا، وقد أسس المعهد الكوردي عام 1996 في واشنطن، وصوت بالبرلمان العراقي في 14 سبتمبر 2017 على إقالته من منصبه كمحافظ لكركوك.
rudaw
