رئاسة اقليم كوردستان تدين بشدة هجوم حزب العمال في ناحية جمانكي
وأدناه نص بیان رئاسة إقليم كوردستان:
"الهجوم الذي شنه اليوم مسلحو حزب العمال الكوردستاني (ب ك ك) في عمق أراضي إقليم كوردستان بناحية جمانكي التابعة لمحافظة دهوك والذي أسفر عن استشهاد أحد البيشمركة وجرح عدد آخر، سابقة خطيرة ندينها بشدة. هذا الهجوم لا يحتمل أي تبرير وهو هجوم على حياة وأمن شعب وأرض كوردستان.
فبينما يعاني شعب كوردستان العديد من الأزمات والمشاكل، يعرض هذا التحرش والتوتر الذي يختلقه (ب ك ك) الوضع في إقليم كوردستان وشعبنا للمزيد من المعاناة ولن يخرج منها أحد منتصراً.
وكما أكدنا دائماً، نکررها اليوم أنه يجب على (ب ك ك) أن يحترم الكيان الدستوري لإقليم كوردستان وحكومته ومؤسساته الشرعية ويبعد حربه عن كوردستان ويتوقف عن التحرش بها.
نعزي عائلة وذوي البيشمركة الشهيد (هيرش جوهر) ونشاركهم أحزانهم، ونرجو الشفاء العاجل لجرحانا من البيشمركة، وندعو إلى حل كافة المشاكل بالحكمة وضبط النفس وأن لا يسمح بتطور الأوضاع أكثر من هذا".
وكانت، مجموعة من عناصر حزب العمال الكوردستاني، شنت هجوماً على قوات البيشمركة، أسفر عن إصابة ثلاثة من البيشمركة بجروح، فيما توفي أحدهم لاحقاً متاثراً بجراحه.
وقال مدير ناحية جمانكي، ألند أمير، في تصريح إن عدداً من مقاتلي حزب العمال شنوا صباح اليوم الأربعاء (4 تشرين الثاني 2020) هجوماً في ناحية جمانكي على قوات البيشمركة.
وأعلن حزب العمال أن مقاتليه استهدفوا، يوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2020، أنبوب تصدير نفط إقليم كوردستان، ما تسبب بإيقاف عملية تصدير نفط إقليم كوردستان، الأمر الذي استنكرته حكومة إقليم كوردستان يوم الجمعة، واصفةً إياه بـ"العمل الإرهابي".
يأتي الهجوم بعد أن حذّر الرئيس مسعود بارزاني، يوم الاثنين، من تدهور الأوضاع جراء النزاع الدائر بين تركيا ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني في المنطقة الحدودية بإقليم كوردستان، وإلى جانب تأكيده تحريم الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاقتتال بين الكورد والكورد، دعا حزب العمال إلى إنهاء احتلاله لتلك المناطق لتجنب المزيد من الصراع وكي تعود الأمور إلى نصابها.
روداو
