واشنطن: PKK منظمة إرهابية ويجب أن تغادر سوريا
جاء ذلك في حديث مطول للمبعوث الأمريكي مع القسم الانكليزي لموقع «سوريا على طول»،
جيفري، توقع «عدم حدوث أي تغيير» في تواجد القوات الأمريكية في سوريا، ولا في سياسات أو موقف بلاده تجاه الوجود الإيراني في سوريا، بغض النظر عما إذا كان دونالد ترامب أو جو بايدن سيفوزان في الانتخابات الرئاسية.
وجدد جيفري تأكيد الموقف الأمريكي حول ضرور إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، كما أعرب عن خيبة أمله من أن روسيا لم تدفع الأسد حتى الآن لإعادة تفعيل العملية السياسية لإيجاد حل للأزمة.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي، أنه وبغض النظر عن الفائز في الانتخابات الأمريكية، فإن السياسة الأمريكية الحالية تجاه سوريا «ستستمر» بدعم من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري).
وكرر جيفري، مطالبة تركيا باحترام وقف إطلاق النار بعد عملية «نبع السلام» في شمال شرق سوريا، قائلاً أن الولايات المتحدة لم ترَ «أي علامة على استعداد تركيا لتحرك عسكري» على الرغم من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة بهذا الصدد.
وقال جيفري: «لقد أصدرنا بيانا أوضحنا فيه أن لدينا اتفاقية مع الأتراك وأن أي تحرك عسكري سوف يعتبر خرقاً لها. لقد أوضحنا ذلك علناً ونوضح الأمر طوال الوقت بشكل خاص للأتراك. ومن ناحية أخرى، لم نر أي مؤشر على استعداد تركي لشن حركة عسكرية، ولم نر أي أعمال أو استفزازات من جانب قبل قوات سوريا الديمقراطية تبرر أي رد فعل تركي. لذلك في الوقت الحالي، نعتقد أن الوضع من المرجح جدًا أن يستمر كما كان».
وبصدد المحادثات بين الأطراف الكوردية السورية، قال جيفري: «بادئ ذي بدء، من المهم جداً تأكيد أنه ليس لدينا أجندة سياسية خاصة بأي مجموعة أو هوية عرقية أو أي شخص آخر في سوريا بخلاف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، والذي يكرر بشكل أساسي نقاط جنيف الاثنتي عشرة التي تدعو إلى انتخابات وطنية تعبر عن تطلعات كل السوريين. هذا كل ما نقدمه لأي شخص في أي وقت فيما يتعلق بالمستقبل السياسي».
وأضاف «من الناحية العملية، نريد أن تكون لدينا قاعدة مستقرة في شمال شرق سوريا لجهودنا ضد داعش، الأمر الذي يتطلب شركاء محليين. الشركاء المحليون هم قوات سوريا الديمقراطية كشريك عسكري لنا والإدارة المدنية هناك. يجب أن تكون هناك إدارة مدنية لأن النظام، كما تعلم، قد انسحب من تلك المنطقة في عام 2013، وحتى قبل ذلك. ولذلك، ولأغراض عملية، فإننا نشجع العناصر العربية والكوردية في ذلك التحالف العام على العمل معاً، وتقاسم السلطة، والعمل على حل الخلافات بينهم بشكل عملي، من أجل توفير الاستقرار، وهذا هو هدف عملياتنا هناك، ولا شيء أبعد من ذلك».
«وتابع «الآن ، نحن ندعم أيضاً الجمع بين المجموعتين الكورديتين (قسد والمجلس الوطني الكوردي) لعدة أسباب. بادئ ذي بدء ، نعتقد أن (الانقسام) يقسم ما هو في الأساس معارضة الأسد. نحن نريد أن نرى معارضة الأسد موحدة قدر الإمكان».
وأردف «ثانيًاً، من القضايا الموجودة في المجتمع الكوردي السوري، بالطبع، دور حزب العمال الكوردستاني PKK في سوريا»، وأوضح قائلاً: «نحن نعتبر حزب العمال الكوردستاني منظمة إرهابية. نريد أن يغادر كوادر حزب العمال الكوردستاني سوريا».
وأكد جيفري أن وجود كوادر PKK في سوريا «سبب رئيسي لوجود توتر مع تركيا في شمال شرق سوريا، نريد تقليل هذا التوتر لأنه في جميع المناطق الأخرى بخلاف الشمال الشرقي (غرب كوردستان)، لدينا تنسيق وثيق للغاية مع تركيا بشأن الوضع السوري. وحتى في الشمال الشرقي، كما قلت، لدينا اتفاق مع تركيا من حيث التحركات العسكرية. لكن لدى تركيا مخاوف حقيقية بشأن تركيبة قوات سوريا الديمقراطية ووجود حزب العمال الكوردستاني».
وشدد جيفري، أن «الحل هو العمل على تقليل هذا الوجود (وجود PKK) والقضاء عليه في النهاية. لهذا السبب نحن ندعم المحادثات الكوردية. لكن هذه محادثات كوردية - كوردية، وليست محادثات من أجل حكم شمال شرق سوريا، الأمر الذي يتطلب بالطبع دور المجتمعات العربية».
باسنيوز
