قيادية كوردية سورية: على PKK الاستجابة لنداء الرئيس بارزاني
وقالت سكينة حسن، القيادية في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، المقرب من المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS، لـ (باسنيوز): «إن قيام PKK بتفجير أنابيب نفط إقليم كوردستان محاولة يائسة وعمل تخريبي الهدف منه زعزعة الاستقرار والأمان في الإقليم وضرب اقتصاده وحرمان شعبه من مصادره المعيشية وإرباك حكومة الإقليم وإيقافها من إكمال عملية البناء والتقدم الذي تسود هذا الجزء من كوردستان الذي يشكل أمل كل كوردي غيور كنموذج رائع من الإرادة الكوردية التي يشهد لها العالم بالاحترام».وأضافت، أن «منظمة PKK فشلت في جميع المجالات السياسية والعسكرية في شمالي كوردستان (جنوب شرق تركيا)، ولم تحقيق أي إنجاز في ساحتها غير المآسي ودمار آلاف القرى وتشريد سكانها وفقدان الثقة بينها وبين المجتمع الكوردستاني في تركيا، ما دفع بها الأمر للجوء إلى ساحات أخرى مستخدمة سلاحها في وجه الكورد وليس في وجه الاعداء كما هو في إقليم كوردستان وغربي كوردستان».
وتابعت القيادية الكوردية، أن «ما تقوم به منظمة PKK ظاهرة خطيرة، حيث تستمر في خلافاتها المصطنعة مع جميع الحركات والأحزاب الكوردية وتفاهماتها مع القوى المعادية للكورد وعلى رأسهم النظام الإيراني الذي بات معروفا في استغلال PKK لمحاربة إقليم كوردستان وتطلعات الشعب السوري كورداً وعرباً».
وختمت سكينة حسن حديثها: قائلة: «على منظمة PKK الاستجابة لنداء الرئيس بارزاني والذي تضمن كلاماً مسؤولاً تجاه مصالح الكورد وتجنب إراقة الدم الكوردي في هذه اللحظة التاريخية، ولذلك فإن التفاهم مع الإقليم أسهل بكثير من إرضاء النظام الإيراني، وعليها التوجه إلى ساحتها في شمال كوردستان، وهي أكبر مساحة، حيث أن جبال آرارات وجودي وطوروس أكثر علواً ووعورة من جبال قنديل ومتينا».
باسنيوز
