• Thursday, 12 February 2026
logo

نيجيرفان بارزاني: نجم الدين كريم قدم شبابه لثورة كوردستان وسيبقى حياً في ذاكرتنا

نيجيرفان بارزاني: نجم الدين كريم قدم شبابه لثورة كوردستان وسيبقى حياً في ذاكرتنا
أعرب رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، في بيان تعزيته بوفاة، محافظ كركوك السابق، والشخصية الكوردية، نجم الدين كريم، اليوم السبت (31 تشرين الأول 2020)، عن حزنه لرحيله قائلاً إن، "رحيله نبأ مؤسفٌ وحزين، لنا وللشعب الكوردي بأسره"، مقدماً عزاءه العميق لزوجة الفقيد وأبنائه، ولشعب كركوك وإقليم كوردستان كافةً، مقاسمهم همهم.

وأضاف رئيس إقليم كوردستان، إن كريم قدم شبابه لثورة كوردستان، وكان طبيباً ناجحاً وواحدا من قوات البيشمركة الذين شاركوا في ثورة أيلول، ومن أشعلوا فتيل ثورة كولان، كما اعتنى بالبارزاني الخالد في مرضه، وعمل كطبيبٍ فاعلٍ في عمل حين كان في أميركا، دون أن ينقطع عن نضاله السياسي، والدبلوماسي.

كما تابع، نيجيرفان بارزاني، إن كريم، كان متعلقاً وملتزماً، بمدينته كركوك، وبعد أن أصبح محافظاً له، قدم الكثير من الخدمات، حيث كان تأثير إبعاده عن كركوك بطريقةٍ غير طبيعية والأوضاع الصعبة التي مرَّت بها المدينة، شديداً.

رئيس إقليم كوردستان، في بيان عزائه بوفاة نجم الدين كريم، عزا العلاقات والتواصل الواسع لكريم مع القوى والأطراف الكوردستانية، وخاصةً مع الرئيس بارزاني، والراحل الرئيس مام جلال، إلى إخلاصه لكوردستان ولقوميته، موضحاً أنه كان قدر من المسؤولية ومستعداً لحمل كل تلك الواجبات الملقاة على كتفه.

وختم الرئيس نيجيرفان بارزاني بيانه، بأن نجم الدين كريم سيبقى حياً في ذاكرتنا، وذاكرة شعب كوردستان.

نص بيان الرئيس نيجيرفان بارزاني

رحيل د. نجم الدين كريم نبأ محزن لنا ولشعب كوردستان. أعزي من الأعماق زوجته وأولاده، وأقاربه وأهالي كركوك وشعب كوردستان، وأشاطرهم أحزانهم.

قدم د. نجم الدين كريم زهرة شبابه لثورة كوردستان وشارك كطبيب حاذق وبيشمركة في ثورة أيلول ثم في انطلاقة ثورة كولان، وخدم البارزاني الخالد بإخلاص في فترة مرضه. عمل في أمريكا طبيباً ماهراً ناجحاً لكنه لم ينقطع عن الكفاح السياسي والدبلوماسي.

كان تعلقه والتزامه بمدينته، كركوك، لا حدود لهما. فبعد أن تولى منصب المحافظ، أنجز أعمالاً مهمة وقدم الخدمات لكركوك، وكان لابتعاده عن كركوك بطريقة غير طبيعية وفي ظروف معقدة ألمّت بالمحافظة، تأثير كبير عليه.

كان د. نجم الدين كريم مخلصاً لكوردستان ولأمته، ولهذا ربطته علاقات واسعة جداً بالشعب والقوى والأطراف الكوردستانية، وخاصة بالرئيس بارزاني والمرحوم الرئيس مام جلال، وكان دائماً على أهبة الاستعداد لأداء الواجبات التي تقع على عاتقه نتيجة هذه العلاقات الواسعة.

سيظل كفاح وإخلاص د. نجم الدين كريم حياً في ذاكرتنا وفي ذاكرة كل إصدقائه ومعارفه وشعب كوردستان.

بدوره، أعرب رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، عن بالغ حزنه بوفاة "الشخصية الوطنية والمناضل المعروف في كوردستان وصاحب المواقف الدكتور نجم الدين كريم".

وقال رئيس وزراء إقليم كوردستان، في بيان تلقته شبكة رووداو الإعلامية: لقد لعب الدكتور نجم الدين كريم، بدءاً من ثورة أيلول عندما كان مقاتلاً في البيشمركة وكقيادي في اتحاد طلبة كوردستان وصولاً إلى المنفى، دوراً مهماً في نضال الحركة التحررية لشعب كوردستان وتعريف الأوساط الدبلوماسية والأكاديمية العالمية بالقضية الكوردية.

كما أضاف، مسرور بارزاني: إنه بعد تحرير العراق من النظام الدكتاتوري، كان له دور جلي وواضح كمحافظ لكركوك في تعزيز روح التعايش السلمي بين المكونات المختلفة والدفاع عن القضايا الوطنية، مقدماً خالص العزاء إلى "عائلته المحترمة وشعب كوردستان وبالأخص مدينة كركوك، مشاركاً أحزانهم، سائلاً الله عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان".

نص بيان رئيس وزراء إقليم كوردستان مسرور بارزاني

بمزيد من الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الشخصية الوطنية والمناضل المعروف في كوردستان وصاحب المواقف الدكتور نجم الدين كريم.

لقد لعب الدكتور نجم الدين كريم، بدءاً من ثورة أيلول عندما كان مقاتلاً في البيشمركة وكقيادي في اتحاد طلبة كوردستان وصولاً إلى المنفى، دوراً مهماً في نضال الحركة التحررية لشعب كوردستان وتعريف الأوساط الدبلوماسية والأكاديمية العالمية بالقضية الكوردية.

وبعد تحرير العراق من النظام الدكتاتوري، كان له دور جلي وواضح كمحافظ لكركوك في تعزيز روح التعايش السلمي بين المكونات المختلفة والدفاع عن القضايا الوطنية.

وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص العزاء إلى عائلته المحترمة وشعب كوردستان وبالأخص مدينة كركوك، مشاركاً أحزانهم، سائلاً الله عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.


وتوفي السياسي الكوردي، محافظ كركوك السابق، نجم الدين كريم، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية، منذ أيام.

وأعلن المكتب الإعلامي، لمحافظ كركوك السابق، نجم الدين كريم، أنه، فارق الحياة في مسشتفى بالولايات المتحدة الأميركية، وسيتم نقل جثمانه "بناءً على طلبه الشخصي إلى كركوك".
ووفقاً لبيان مكتب الراحل كريم، فقد فارق الحياة عند 11:00 ليلاً حسب توقيت أميركا.

وكان مكتب الراحل كريم، أعلن في 28 من تشرين الأول الجاري، تعرضه لجلطة في الدماغ، أدخل على إثرها إلى المستشفى.

ووفقاً لبيان المكتب، أوصى كريم قبل وفاته، بعدم إقامة أي مراسم عزاء، نظراً لتفشي فيروس كورونا.

وبناءً على وصية الراحل، "سيتم مواراته الثرى مؤقتاً في محافظة أخرى بإقليم كوردستان، حتى يتم تحرير محافظة كركوك وحماية أمنها واستقرارها من قبل قوات البيشمركة، حينها سيتم نقل جثمانه إلى كركوك المقدسة".

نجم الدين كريم سياسي كوردي، كان محافظ كركوك للفترة من 3 أبريل 2011 إلى 14 سبتمبر 2017، وهو عضو في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني.

ولد في كركوك عام 1949 وأكمل دراسته بها وتخرج من كلية الطب بالموصل عام 1972، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمركية وأكمل الدراسات العليا بجامعة جورج واشنطن ونال البورد في جراحة الجملة العصبية وعمل أستاذاً بنفس الجامعة، ومن ثم عمل كطبيب في مستشفى كركوك، وقد عاش في واشنطن وولاية ميرالاند وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وبنت.

أنتخب لقيادة اتحاد طلبة كوردستان، وانضم إلى قوات البيشمركة عام 1972 وأسس المؤتمر القومي الكوردي في شمال أميركا عام 1988 وأصبح رئيسا له حتى عام 1999.

في عام 1991 شارك في أول اجتماع رسمي بين الطرف الكوردي ووزارة الخارجية الأميركية، كما كان له دور في تأسيس القسم الكوردي في إذاعة صوت أمريكا، وقد أسس المعهد الكوردي عام 1996 في واشنطن، وصوت بالبرلمان العراقي في 14 سبتمبر 2017 على إقالته من منصبه كمحافظ لكركوك.









روداو
Top