نيجيرفان بارزاني يدين حادثة نيس الفرنسية
وقال نيجيرفان بارزاني في تغريدة على تويتر: "أدين العمل الإرهابي الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية، والذي أوقع عدداً من الضحايا المدنيين، وأتقدم بتعازي الحارة إلى عوائل وذوي الضحايا، والشعب والحكومة الفرنسيين، وأتعاطف معهم في هذا الوقت العصيب".
وأعلنت الشرطة الفرنسية في وقت سابق اعتقال منفذ الهجوم.
وأشار عمدة "نيس" كريستيان إستروسي، أن المعطيات الأولى تشير إلى أن الهجوم "عمل إرهابي".
كما ندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يمثل مسلمي فرنسا بالاعتداء، داعياً المسلمين في البلاد إلى إلغاء كل الاحتفالات المقررة لمناسبة عيد المولد النبوي "كعلامة حداد وتضامن".
والضحايا هم امرأة مسنة حاول المهاجم أن يقطع رأسها، وربة عائلة في الأربعينات من عمرها، إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً.
وفتحت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسيّة تحقيقاً في الاعتداء الذي دفع فرنسا إلى رفع التأهب إلى درجة "طوارئ لمواجهة اعتداء"، وهي الدرجة القصوى في إطار خطة "فيجيبيرات" لحماية الأراضي.
وأعلن الرئيس الفرنسي زيادة عديد الجنود في عملية "سانتينيل" من ثلاثة إلى سبعة آلاف جندي، من أجل حماية أماكن العبادة، خصوصاً مع اقتراب عيد جميع القدّيسين لدى الكاثوليك الأحد.
وقال ماكرون إن فرنسا "لن تتنازل" عن أي من قيمها، خصوصاً "حرية الإيمان أو عدم الإيمان"، وأكّد "دعم الأمة بأسرها لكاثوليك فرنسا والخارج"، مذكراً بـ"اغتيال الأب (جاك) هامل" الذي قُتل في كنيسته في سانت إتيان دو روفراي قرب روين (غرب) في صيف العام 2016.
وشهدت نيس في 14 تموز 2016 هجوماً خلال الاحتفالات بالعيد الوطني أدى إلى مقتل 86 شخصاً، وصدم المهاجم محمد لحويج بوهلال وهو فرنسي تونسي يبلغ 31 عاماً، بشاحنة أطفالاً وعائلات كثيرة وسياحاً أجانب خلال أربع دقائق، قبل أن ترديه قوات الأمن.
وتتعرض فرنسا منذ العام 2015 لموجة اعتداءات غير مسبوقة أوقعت 260 قتيلاً.
rudaw
