• Thursday, 12 February 2026
logo

اجتماع لجنة من وزارتي التربية والصحة في حكومة إقليم كوردستان لتقرير مصير السنة الدراسية

اجتماع لجنة من وزارتي التربية والصحة في حكومة إقليم كوردستان لتقرير مصير السنة الدراسية
كشفت عضوة بلجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في برلمان كوردستان ، يوم الخميس ، عن اجتماع سيعقد مطلع الأسبوع المقبل بين لجنة مشتركة من وزارتي التربية والصحة في حكومة إقليم كوردستان ، لاتخاذ قرار بشأن استمرار الدراسة او ايقافها في إقليم كوردستان ، بسبب زيادة اعداد الإصابات بوباء كورونا في الإقليم ، منها في صفوف الطلبة والكوادر التدريسية.

وكانت وزارة التربية قررت الشهر الماضي، فتح أبواب المدارس أمام تلاميذ المرحلتين الأول والثاني الابتدائي والمرحلة الـ 12 من الدراسة الثانوية ، فيما وجّهت بدراسة بقية المراحل عبر نظام الاونلاين ، كإجراء وقائي للحد من تفشي الفيروس .گولستان نهيلى ، قالت :هناك ارتفاع في اعداد المصابين بوباء كورونا بين الطلبة والمعلمين ، لذلك هناك وجهتي نظر بخصوص الدراسة والعملية التعليمية ، الأولى مع استمرار ، والثانية مع إيقاف العملية التعليمية حضورياً في الصفوف وتحويلها الى اونلاين (الدراسة الكترونياً) بالكامل .

موضحة ، من اجل اتخاذ قرار بهذا الشأن ، ستجتمع لجنة مشتركة من وزارتي التربية والصحة في حكومة إقليم كوردستان ، مطلع الأسبوع المقبل لبحث هذا الموضوع وتقييم الوضع .

النائبة گولستان نهيلى ، شددت بالقول ، ان سلامة المعلمين والطلبة اهم من أي شيء آخر ، واذا ماشعرت اللجنة بأن هناك فعلا مخاطر من استمرار الدراسة حضورياً في الصفوف فستتخذ قراراً بإغلاق المدارس والمراكز التعليمية . مشيرة الى ان المعلمين الذين يصابون بكورونا يمنحون إجازة لمدة 15 يوماً ، وهذا يخلق فراغاً ونقصاً في الكوادر التدريسية .منوهة كذلك الى انه يجب تقرير مصير الدراسة في الكليات والمعاهد كذلك، فيما اذا كانت ستستمر بشكل حضوري كما هي عليها الآن ام سيتم تحويلها الى الكتروني .

وكان وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان ، قد اعلن الثلاثاء، ان الوزارة قد تلجأ إلى إغلاق أبواب المدارس مرة أخرى "إذا تطلبت الضرورة ذلك" حفاظاً على سلامة التلاميذ والطلبة والمعلمين من الإصابة بفيروس كورونا.

وزير التربية آلان حمه سعيد ، قال في مؤتمر صحفي عقده بأربيل "لو كانت أبواب المدارس مفتوحة أمام جميع طلبة وتلاميذ المراحل الدراسية، لكنّا قد واجهنا مشكلة أكبر".

وأضاف حمه سعيد "نعلم أن التعليم الإلكتروني لن يحل محل التعليم الصفي .. ولكن اضطررنا إلى اللجوء لهذا الخيار لكي نمنع وقوع كوارث صحية".








باسنيوز
Top