متظاهرو كربلاء: أشخاص بزي مدني اعتقلوا محتجين
وحمل المتظاهرون قيادة عمليات كربلاء وقيادة الشرطة والمحافظ كربلاء سلامة المعتصمين، وبحسب مجموعة من المتظاهرين أنهم سوف يمهلون القوات الأمنية لغاية صباح يوم غد للكشف عن "مصيرهم "حتى لاتكرر حادثة سجاد في الناصرية .
وأكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بتاريخ (25 تشرين الأول 2020) على ضرورة حماية القوات الأمنية للمتظاهرين وحقهم في التعبير عن آرائهم، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات.
كان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، يحيى رسول، دعا المتظاهرين إلى عدم التظاهر خارج ساحة التحرير ببغداد، والتعاون مع الأجهزة الأمنية والابلاغ عن اي حالة سلبية او مشبوهة.
رسول، دعا أيضاً، إلى عدم السماح لبعض "مدعين الانتماء للمتظاهرين بالاعتداء على القوات الأمنية".
وغرد رسول على تويتر: "ندعو ابناءنا المتظاهرين الى عدم التظاهر خارج ساحة التحرير ببغداد كونها مؤمنة بالكامل، كما ندعوهم الى التعاون مع الاجهزة الامنية والابلاغ عن اي حالة سلبية او مشبوهة وعدم السماح لبعض مدعين الانتماء للمتظاهرين بالاعتداء على القوات الأمنية المتواجدة لحمايتهم فهم أبناء بلدهم".
ولم تقنع المتظاهرين استقالة رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بإنهاء احتجاجاتهم المتواصلة في بغداد والمناطق الجنوبية، مؤكدين عزمهم على "تنحية جميع رموز الفساد".
وينعم العراق بعامين من الاستقرار النسبي منذ أن ألحق الهزيمة بتنظيم داعش في 2017، لكن على الرغم من ثروة العراق النفطية، يعيش كثير من سكانه في فقر ولا سبيل لهم للحصول على المياه النظيفة أو الكهرباء أو الرعاية الصحية أو التعليم إلا على نحو محدود.
وطالب المحتجون العراقيون، الحكومة العراقية بالخدمات والتعيينات، وتكافؤ فرص العمل والعدالة، حيث أجبرتهم جائحة كورونا والتغييرات الاقتصادية والسياسية إلى إيقاف التظاهرات، إلا أن الشارع العراقي مايزال يشهد هدوءاً حذراً يترقب المواطنون خلاله ما ستأتي به الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.
روداو
