• Thursday, 12 February 2026
logo

الكاظمي لصحيفة بريطانية: أرقص مع الثعابين يومياً وأبحث عن مزمار للسيطرة عليها

الكاظمي لصحيفة بريطانية: أرقص مع الثعابين يومياً وأبحث عن مزمار للسيطرة عليها
حذر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، من إجباره على تحقيق توازن "مستحيل" بين الولايات المتحدة وإيران في العراق، قائلا: "أرقص يوميا مع الثعابين ولكني أبحث عن مزمار للسيطرة عليهم"، حسبما نقلت عنه صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وخلال جولته الأوروبية، هذا الأسبوع، حث الكاظمي أوروبا على مساعدة اقتصاد بلاده المثقل بالديون.

وتولى الكاظمي، رئاسة الوزراء، في آيار/مايو الماضي، بعد احتجاجات غير مسبوقة على الفساد.

وتقول الغارديان: "منذ توليه المنصب وهو يحكم ببرنامج بسيط لإجراء انتخابات مبكرة، وتحسين أداء الأمن، ومنع انهيار الاقتصاد القائم على النفط"، مشيرة إلى تغييراته "البطيئة" في المؤسسات الأمنية والاقتصادية.

وفي إيجاز صحفي بعد لقائه برئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، تعهد الكاظمي بأن تجرى الانتخابات في العراق في 6 حزيران المقبل، قائلا إن "موعد الانتخابات لا جدال فيه، ونحن ملتزمون به".

ويتهم البعض الكاظمي بالتحرك بحذر شديد، لكنه قال للصحفيين إن الصبر أفضل من الانجرار إلى الفوضى الدموية والحرب الأهلية، مضيفا "ألف عام من النقاش أفضل من لحظة تبادل إطلاق النار".

وبحسب الغارديان، فإن الكاظمي يحاول السير على حل وسط بين الولايات المتحدة وإيران، بقوله: "أنا على حبل بين بنايتين شاهقتين، لست مطالبا بالسير على الحبل، بل أن أركب دراجة على الحبل، أرقص يوميا مع الثعابين ولكني أبحث عن مزمار للسيطرة على الثعابين".

وأشارت الغارديان إلى ما شهده العراق السبت الماضي، عندما أحرق موالون لميليشيات الحشد الشعبي، المدعومة من إيران، مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في وسط بغداد. كما "تعرض ما لا يقل عن ثمانية مواطنين في محافظة صلاح الدين لإعدام ميداني على أيدي ميليشيات موالية لإيران، كما زُعم".

وتابعت الصحيفة البريطانية "يبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان قواته الأمنية أن تضع ميليشيات، مثل عصائب أهل الحق، تحت السيطرة، أم أن سيطرة الدولة ستكون مجرد حديث فقط".

ويرى الكاظمي أن نقص الوظائف وسوء الخدمات الصحية والفساد هو ما يدفع الشباب إلى التشدد، مضيفا أن دولا أخرى مثل كولومبيا وجدت طريقا للتعامل مع الجماعات المتشددة.

ومنذ وصوله إلى السلطة، نشر الكاظمي الورقة البيضاء التي تهدف إلى خفض الأجور العامة من 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 12 في المائة. وأضاف أن الطبقة السياسية في البلاد أصبحت كسولة من خلال اعتمادها على النفط.










باسنيوز
Top