مسرور بارزاني في السنوية الثالثة لخيانة 16 أكتوبر: وضع كركوك غير مقبول وهناك ما هو أشد إيلاماً من الخيانة
ويستذكر إقليم كوردستان بألم ، اليوم ، الذكرى الثالثة لخيانة 16 أكتوبر 2017 حيث سيطرت ميليشيات الحشد الشعبي وقوات عراقية أخرى على كركوك ومعظم (المتنازع عليها) في أعقاب خيانة جناح من حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في ذلك اليوم ، واتفاقهم مع ميليشيات الحشد التي شنت هجوماً غير مبرر بعد استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كوردستان وحظي بتأييد منقطع النظير.
وكتب مسرور بارزاني على صفحته الرسمية في فيس بوك أن "الوضع غير الطبيعي ، الذي حدث نتيجة لخيانة بائعي الأرض في كركوك وغيرها من المناطق الكوردستانية، غير مقبول".
وتابع "لن ننسى أبداً جرح خيانة بائعي الأرض ، لكن الأكثر إيلاماً من الخيانة هو أن لايعاقب الشعب الخونة".
وكانت ميليشيات الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية ، وبعد اقل من شهر على استفتاء الاستقلال في اقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول 2017 ، نفذا عملية عسكرية غير مبررة ، واسعة النطاق ، ضد مواقع قوات البيشمركة في كركوك وغيرها من الأراضي الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها)، وفيما كانت قوات البيشمركة بدأت بالتصدي للهجوم ، قام فصيل داخل حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ، بسحب قوات تتبع لهم من محاور القتال ماتسبب بانهيار دفاعات البيشمركة فيما بات يُعرف بـ"خيانة 16 اكتوبر".
باسنيوز
