توترات واطلاق نار في الهواء في قرية كوردية جنوب كركوك دخلها عرب وافدون بدعم قوة امنية
هؤلاء العرب الوافدين ، الذين جاؤا بدعم من القوات الأمنية ومحافظ كركوك بالوكالة (محافظ 16 أكتوبر)، في محاولة جديدة للاستيلاء على اراضي المزارعين الكورد .
وقال مزارعون من القرية : ان قوة عراقية مسلحة مرافقة للعرب الوافدين اطلقت النار في الهواء لتخويفهم ومنعهم من صد العرب الوافدين الذين دخلوا القرية بهدف الاستيلاء على أراضي ودور سكان القرية .
وبالإضافة لقرية بلكانة دخلت اعداد أخرى من العرب الوافدين قرية "شنغه" التابعة أيضا لناحية سرگران بقضاء الدبس .وقال عدد من المواطنين الكورد في ناحية سرگران "من المقرر ان تقوم لجنة تابعة لدائرة الزراعة في ناحية سرگران وبدعم من الشرطة المحلية بتوزيع اراضي المزارعين الكورد في قرية "شنغه" على العرب الوافدين ".
وأشار هؤلاء الى انهم سيتصدون لمحاولات الاستيلاء على أراضيهم داعين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية الى التدخل ومنع الوافدين من ذلك . لافتين الى انهم يمتلكون سندات ملكية (طابو) تعود لعشرات السنين تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي.
وتستمر هذه الاعتداءات منذ فرض سيطرة مليشيات الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية الأخرى على كركوك في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 في هجوم عسكري واسع النطاق غير مبرر عقب استفتاء الاستقلال بإقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول ، ما سهل عودة سكان من وسط العراق وجنوبه الى المدينة .
الجدير بالذكر أن هناك مشاكل حول مليكة الأراضي الزراعية في 38 قرية بناحية سرگران، 26 منها أُعيدت للمزارعين الكورد دون اعتراض من العرب، إلا أن 12 قرية لا تزال المشاكل فيها مستمرة بين المزارعين العرب والكورد، على الرغم من أن العرب كانوا قد حصلوا على تعويضات رسمية عام 2003 وعادوا إلى مناطقهم الأصلية، إلا أنهم الآن وبدعم من الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي وبكتب مزورة موقعة من محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري عادوا للمطالبة بأراضي 12 قرية والتي تبلغ مساحتها ما يزيد على 63 ألف دونم.
باسنيوز
