رئيسة ‹مسد›: النظام يخلق الفتنة بين الكورد والعرب
وذكرت إلهام أحمد خلال ندوة حوارية عقدت في قامشلو بغربي كوردستان (شمال سوريا)، أن «الحكومة السورية مصرّة على أن تدير البلاد بعقليتها السلطوية ولا تتنازل عن قراراتها بما يخص حل الأزمة، والمعارضة تخدم الأجندات الخارجية الخاصة بالدولة التركية، ولا تخدم الثورة السورية».
وأوضحت القيادية الكوردية، أن «الحكومة السورية تعتبر أنها وحدها تمثل سوريا وتعطي رسائل بين الحين والآخر لسكان المنطقة، وتحاول أن تقنع الناس بأنه سترجع إلى المنطقة آجلاً أو عاجلاً».
وأكدت أن ما حدث في دير الزور مؤخر من الاغتيالات والتفجيرات كان مفتعلاً من قبلها.
وأردفت أحمد، أن «النظام ينسف كل المحاولات التي نبادر بها في سبيل الوصول إلى تفاهمات وحل سياسي في سوريا».
وتابعت بالقول، إن «مناطق شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية ستكون هي الركيزة الأساسية للانطلاق بسوريا إلى مرحلة جديدة في حال قمنا ببنائها بشكل جيد».
وأشارت إلى أن لقاءاتهم مع الحكومة السورية لم تأت بنتيجة، مبينة أن «الروس أبدوا استعدادهم لأداء دور الضامن ولكنهم فشلوا في هذه الدور».
وقالت أحمد: «مع البدء بالحوار الكوردي- الكوردي، أطلقت إشاعات مفادها أن هذا الحوار يخدم المشروع الانفصالي، وأن الكورد أصبحوا أصحاب كل الثروات في المنطقة، وأن العرب حرموا منها».
وأشارت في الختام، إلى أن «أهمية الحوار الكوردي- الكوردي تكمن في توحيد الصف السوري، وكل الادعاءات التي تقول بأن المنطقة ستتحول إلى إقليم منفصل على غرار تجربة إقليم كوردستان فهي غير صحيحة».
باسنيوز
