• Thursday, 12 February 2026
logo

قائد "قسد" : أمام دمشق خيار واحد فقط وتصريحاتها ضدنا دعاية سياسية

قائد
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ، مظلوم عبدي ، يوم السبت ، أنهم جادون في الحوار مع النظام السوري ، لافتاً الى انه منذ بداية الأزمة السورية اتخذوا "الخط الثالث" ودافعوا عن وحدة البلاد ، مشيراً الى انهم في حال تعرضهم لأي هجوم من قبل النظام فسوف يدافعون عن شمال شرق سوريا.

مظلوم عبدي قال في تصريحات إعلامية : إن " مسؤولي النظام يعلمون جيدا أن تصريحاتهم ضد (قسد)، ليست بصحيحة، وهم غير مقتنعين بها أصلا، وهي تنبع من الذهنية الشوفينية، فضلا عن وجود جهات تملي عليهم الإدلاء بهكذا تصريحات ضدنا ، وهم غير جاهزين للوصول إلى أي حل في البلاد حتى اللحظة، ولو فكروا قليلا في مستقبل سوريا لما أدلوا بهذه التصريحات".

مضيفاً ،" أننا منذ بداية الأزمة السورية كان لدينا هدف وهو ألا تصل البلاد إلى الخراب ، وألا تندلع حرب طائفية، وحرصنا كل الحرص على وحدة البلاد، وبعد أن فر النظام من مناطق الحدود مع العراق وتركيا نحن نقوم بحماية أسوار الوطن، وحافظنا على كافة مؤسسات الدولة في شمال شرق سوريا، بعكس المناطق الأخرى التي تعرضت للنهب والسرقة".

وشدد عبدي ، بالقول " أننا منذ بداية الأزمة السورية اتخذنا الخط الثالث، ولم نصبح طرفا في الحرب الدائرة بين النظام والأطراف المرتبطة بالأجندات الخارجية حيث اعتبرنا وحدة البلاد والدفاع عنها هدفا أساسيا لنا".

موضحاً ،" أننا لم نكن أبدًا جزءًا من الأزمة السورية، بل أننا دافعنا عن مناطقنا وطردنا داعش منها"، وتابع " لقد كنا على تواصل دائم مع حكومة دمشق من أجل الحفاظ على أمن المنطقة، ولا زالت لدينا قنوات تواصل من أجل التباحث معها، ومن أجل إيجاد حل للقضايا الأمنية الموجودة، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه على الصعيد السياسي".

وأكد عبدي إن مواقف حكومة دمشق لا تساهم في إيجاد الحل للأزمة، وخلال المباحثات الرامية إلى إيجاد الحل، تعمل الحكومة السورية دائمًا على عرقلة المباحثات.

مردفاً ، أن " الأوضاع في مناطق شمال وشرق سوريا تختلف عن مناطق درعا والسويداء وحمص والغوطة ودمشق، التي تم تحريرها بمساعدة روسيا حيث للإدارة الذاتية قواتها العسكرية هي التي تدافع عن أرضها، ولذا إذا كان لا بد من إيجاد حل في هذه المناطق، فيجب أن يكون حلًّا سياسيًّا، ولا يمكن تحقيق وإنجاز مشروع إعادة إعمار سوريا بدون مشاركتنا."

وتابع " نحن مستعدون لمواصلة المباحثات مع الحكومة السورية، ولكن بعض أصحاب العقليات والتوجهات الخبيثة يرفضون ذلك، وعلى حكومة دمشق التصرف بمسؤولية، أنها بسياساتها الراهنة تخدم المخططات الرامية إلى تقسيم سوريا، ولا يمكن تحقيق الاستقرار في سوريا عبر العنف والقمع".

وختم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حديثه ، بالقول " لقد دافعنا عن مناطقنا ، وسنواصل ذلك ، وإذا تطلب الأمر فإننا سوف ندافع عنها ضد حكومة دمشق أيضًا، نحن مستعدون للمفاوضات مع الجميع، لذلك فإن أمام حكومة دمشق خيار واحد فقط، وهو المفاوضات، أما تصريحاتها فهي مجرد تصريحات للدعاية السياسية، وهي لا تخدم مستقبل الشعب السوري، ويجب عليها التخلي عن هذه السياسات التي تعيق وتعرقل المفاوضات".








باسنيوز
Top