• Thursday, 12 February 2026
logo

نيجيرفان بارزاني: كل الأطراف معنية بحماية أمن إقليم كوردستان والعراق

نيجيرفان بارزاني: كل الأطراف معنية بحماية أمن إقليم كوردستان والعراق
أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الخميس (1 تشرين الأول 2020)، أن على كل الأطراف، حماية أمن إقليم كوردستان والعراق.

وقال نيجيرفان بارزاني، في بيان، إن "مجموعة من المخربين أقدمت، عند 8:30 من مساء أمس الأربعاء، على إطلاق ستة صواريخ، من منطقة برطلة، قرب الموصل، نحو مقرٍ للتحالف الدولي في أربيل، ولحسن الحظ لم تتمكن من إلحاق أية خسائر".

وأضاف بارزاني: "نرى في هذا الهجوم اعتداء على شعب إقليم كورستان وحلفائه في الحرب ضد الإرهاب، وفي الوقت عينه، إننا على قناعة أنه على كافة قوات الأمن في إقليم كوردستان والعراق، وقوات البيشمركة والقوات العراقية والحشد الشعبي، تكثيف جهودهم لقطع الطرق أمام هذه الأفعال التخريبية، التي تقوم بها المجموعات التخريبية".

وأشار إلى أنه "يجب أن تكون تضحيات البيشمركة، والقوات العراقية، والتحالف، حافزاً لنا لحماية أمن واستقرار العراق، وكافة السفارات، وممثليات العالم، في العراق، كما يجب بسط الأمان بأفضل طرقه، في هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضته جائحة كورونا، على المواطنين في بلادنا وفي العالم أجمع".

بارزاني حذر من أن "هؤلاء الذين يقومون بالهجمات التخريبية، هم أعداء العراق بأكمله، وعلى القوات الأمنية العراقية أن تكون يداً واحدة في مواجهتهم، وتقديمهم للقانون، ومن جانبنا وبهدف تحقيق ذلك التعاون مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مستعدون لتقديم العون والدعم، حيث أننا متأكدون من أنه سيبذل أقصى جهده في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار".

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، يوم الأربعاء، (30 أيلول 2020)، توقيف القوة المسؤولة عن منطقة إطلاق الصواريخ على أربيل وفتح تحقيق فوري بالحادث.

وقالت العمليات المشتركة في بيان إن "مجموعة أرهابية أقدمت مساء اليوم الأربعاء على استهداف محافظة أربيل بعدد مِن الصورايخ بواسطة عجلة نوع كيا محورة تحمل راجمة، وسقطت هذه الصورايخ شمال غربي أربيل قرب عدد مِن القرى، من بينها صاروخان قرب مخيم حسن شام للنازحين".

وأضاف البيان أنه "تأشر انطلاق هذه الصورايخ مِن وادي ترجلة بقضاء الحمدانية في محافظة نينوى، ولَم يؤشر حصول اي خسائر تذكر، وقد احترقت العجلة التي انطلقت منها هذه الصواريخ"، موضحاً أنه "صدرت توجيهات عليا بتوقيف آمر القوة المسؤولة عّن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، وجرى فتح تحقيق فوري".

وذكر رئيس حكومة اقليم كوردستان، مسرور بارزاني، يوم الأربعاء، (30 أيلول 2020) أنه تحدث مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار أربيل الدولي، مؤكداً أن الرد على هذا الهجوم سيكون قوياً.

وقال مسرور بارزاني، في تغريدة بموقع تويتر: "أدين بشدة الهجوم الصاروخي الليلة في أربيل، لن تتسامح حكومة إقليم كوردستان مع أي محاولة لتقويض استقرار إقليم كوردستان وستكون استجابتنا قوية".

وأشار إلى أنه تحدث مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، حول القصف المذكور، مشدداً على أهمية محاسبة الجناة على فعلتهم هذه.

بدورها، قالت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، إن ستة صواريخ أطلقت بين قريتي الشيخ أمير وترجلة في برطلة.

وأضافت أن هذه المنطقة يسيطر عليها اللواء 30 التابع للحشد الشعبي، وتقوم فرق الوزارة الخاصة بالتحقيق بجدية من أجل الحصول على مزيد من المعلومات.

من جانبه، قال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان في بيان، إن قوات الحشد الشعبي أطلقت ستة صواريخ من موقع قرب الموصل، مضيفة أن الصواريخ استهدفت مطار أربيل الدولي.

يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه الولايات المتحدة من انها ستسحب سفارتها من العراق، عقب الهجمات المتكررة على بعثتها الدبلوماسية في المنطقة الخضراء ببغداد.

من جانبها، أعلنت قوات التحالف الدولي، يوم الأربعاء، (30 أيلول 2020)، أنها تحقق في القصف الصاروخي الذي استهدف مناطق قرب أحد مقراته، في أربيل، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات بشرية جراء القصف.

المتحدث باسم التحالف واين ماروتو ذكر في تغريدة له، بموقع تويتر: أن "تقارير أولية تفيد بأن النيران غير المباشرة لم تسقط على قوات التحالف في أربيل الليلة. ولم تقع إصابات أو أضرار. الحادث قيد التحقيق".




rudaw
Top